فن تشكيلي رائع

 

 

 

 

فن تشكيلي عراقي2

2042-talalmoala

بريشة الفنان: طلال معلة

2022a-alaajoma

بريشة الفنان: علاء جمعة

2021-kaled

بريشة الفنان: خالد الشريكي

2038-marwa

بريشة الفنانة: مروة كريدية

2030-emad

بريشة الفنان: عماد الطائي

2033-emanwaeli

بريشة الفنانة: ايمان الوائلي

 

2029-mohama-msayera

بريشة الفنان: محمد مسير

 

 

 

 

 

 

 

2026a-nedal

بقلم الفانة: نضال الآغا

2028- ayad

غزو المغول، بريشة الفنان: ا.د. اياد حسين

2027-tae

بريشة الفنان: صالح الطائي

 

 

 

 

كاريكاتير سماح فاروق


 

كاريكاتير سماح فاروق

كاريكاتير سماح فاروق

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

0

 

1

 

 

 

 

 


samah farok

 

 

الفنان الهولندي بالتـاسـار فانـدر آسـت


ولد بالتاسار لأسرة موسرة عُرف عنها اشتغالها بتجارة القطن. وهو احد ثلاثة أشقاء تخصّصوا جميعا في رسم الحياة الساكنة. وكان بالتاسار فاندر آست من أوّل وأشهر الرسّامين الذين تخصّصوا في رسم هذه اللوحات هو وأخوه غير الشقيق امبروزيو بوسهارت.
ولوحاته تتضمّن العديد من العناصر المألوفة التي تظهر عادة في هذا النوع من الرسم، مثل الأزهار والثمار الناضجة والأباريق والكتب والآلات الموسيقية والسلال والأواني المنزلية والحشرات الزاحفة والطائرة والصَدَف والحجارة والكؤوس والمجوهرات وغيرها. أي تلك الأشياء الموجودة في الطبيعة أو التي من صنع الإنسان.
وعادة ما تكون هذه الأشياء مصفوفة على مائدة ومرتّبة بشكل منسّق وجميل
وقد عُرف بالتاسار بغزارة إنتاجه إذ تربو لوحاته المعروفة على المائة وخمسين لوحة. وكان من عادته أن يوقّع لوحاته ويوثّق تواريخها.
وقد رسم لوحات عديدة اختار أن تكون دليلا مصوّرا يستعين به تلاميذه على معرفة أساليب تصوير الحياة الصامتة وترتيبها وتلوينها.
ومعظم أعماله موجودة الآن في المتاحف الهولندية وفي بعض المجموعات الفنية الخاصّة.

من اعمالة

فتـيات علـى الجسـر للفنان النرويجي إدفـارد مونـك


للفنان النرويجي إدفـارد مونـك، 1902

فتيات على الجسر” هي إحدى أشهر لوحات مونك. وقد رسمها أثناء إحدى اشدّ الفترات معاناة في حياته. غير أن تلك الفترة بالذات شهدت ولادة مجموعة من أكثر لوحاته نضوجا وعمقا. الرمزية القويّة في هذه اللوحة لها علاقة بلوحة مونك الأخرى رقصة الحياة. وهو من خلال هذين العملين كان يحاول استكشاف الأفكار التي تتناول مراحل تطوّر المرأة من النضوج إلى الشيخوخة فالموت.
كان إدفارد مونك يرسم ما يمكن تسميته باللوحات المزاجية أو الانفعالية. وكانت تلك سمة خاصّة بفنّ شمال أوربّا حتى نهاية القرن التاسع عشر. وقد تخلّى مونك عن الرسم في الهواء الطلق الذي كان مهيمنا على لوحات الطبيعة النرويجية، وفضّل أن يرسم الطبيعة وفق رؤية مشحونة انفعاليا وعاطفيا.
في هذه اللوحة اخذ الرسّام منظرا كان قد رآه من قبل في منتجع اوسكوشراند الصيفي يشبه المكان الذي رسم منه “الصرخة”. وقد عاد إلى نفس المكان واستخدم القوّة التعبيرية للألوان والخطوط كي يحصل على لوحة أخرى ذات قوّة غنائية وشعرية كبيرة.
كان مونك يعرف المنطقة جيّدا بشاطئها الجميل وأشجار الزيزفون الوارفة فيها وأسوارها البيضاء التي تتوهّج مثل المصابيح في ليالي الصيف.
وقد سبق له وأن قضى عددا من عطلاته هناك، واستطاع أن يغمر نفسه في المكان بحيث تحوّل إلى انعكاس لتأمّلاته الداخلية الخاصّة.
في اللوحة يرسم الفنّان مجموعة من الفتيات يرتدين ملابس خضراء وحمراء وبيضاء وهنّ يقفن على جسر. والسياج الخشبي الذي يستندن إليه يمتدّ إلى خلفية المنظر حيث يقوم بيت صغير تنهض على احد أطرافه شجرة زيزفون ضخمة تظهر انعكاساتها في مياه النهر إلى جوارها على شكل خطوط متماوجة.
ملامح وجوه النساء غير واضحة. وهذا مؤشّر آخر على أن لوحات مونك لا تحكي قصصا بل تثير انفعالات وأمزجة متباينة. وظاهريا اللوحة تتحدث عن الطبيعة. لكنّها في الحقيقة تقود الناظر إلى طبيعة داخلية من المشاعر والانفعالات. وضربات الفرشاة القوّية والطلاء السميك يضيفان غموضا أكثر إلى الجوّ الانفعالي للوحة.
الجسم الدائري الأصفر الصغير الذي وضعه مونك في سماء اللوحة إلى أقصى اليسار ظلّ هو الآخر مثارا للجدل والتكهّنات. البعض قال انه شمس منتصف الليل. والبعض الآخر ذهب إلى انه قمر يوشك على الغروب. وثمّة من تساءل عن سرّ غياب انعكاس ضوء هذا القمر في مياه النهر.
كان مونك يتحدّث كثيرا عن الضوء الغامض للقمر في ليالي شمال أوربّا. وقد رسم الضوء الخافت هنا أيضا، كأنّما يحاول من خلاله أن ينزع عن الأشياء طابعها الفيزيائي ويضفي عليها معاني وسمات روحية. وقد يكون الضوء الغامض كناية عن ذكريات توشك أن تغرب وتتلاشى.
هناك أيضا شيء ما نبيل في طريق اختيار مونك للألوان. حتى الألوان الساطعة عادة كالأصفر والأخضر والأحمر والبرتقالي تبدو هنا مخفّفة وفاتحة، ما يضفي على اللوحة جوّا من الدفء الممزوج بشيء من الحنين.
النقّاد المعاصرون امتدحوا هذه اللوحة باعتبارها أكثر أعمال الفنّان نضجا. وهناك من وصفها بأنها طبيعة للخلاص ورغبة في العودة إلى عالم نظيف وصاف لا يسكنه سوى الأبرياء. كما قوبلت بحماس كبير في برلين عندما عرضها الرسّام هناك لأوّل مرّة.Edvard Munch
وبالنظر إلى النجاح الكبير الذي حققته، عاد مونك إلى فكرتها مرارا ورسم منها على امتداد ثلاثين عاما 12 لوحة تحمل جميعها نفس العنوان. الغريب أن الأشجار والسياج والجسر والبيوت التي تظهر في اللوحة ما تزال إلى اليوم على حالها عندما رسمها الفنّان قبل أكثر من مائة عام.

فن تشكيلي عراقي

2060-saleh

بريشة الفنان: صالح الطائي

2048-sate

بريشة الفنان: ساطع هاشم

2047-m-khnabo

بريشة الفنان: محمد قنيبو

2046-m-rashed

بريشة الفنان: محمد شهيد

2044-sahibrekabi

بريشة الفنان: صاحب الركابي

2055-hamsa

بريشة الفنانة: همسة الهوا

2055-nahd

هدية الدكتورة ناهدة التميمي للمثقف في ذكرى ميلادها الرابع

2053-aydaalrwbai

بريشة الفنانة: عايدة الربيعي

2052-nawal

بريشة الفنانة: نوال الغانم

 

 

 


 

 

 

 

 

2043-taher-ajrodi

بريشة الفنان: طاهر عجرودي

2041-emadashor

بريشة الفنان: عماد عاشور

2039-alitaleb

بريشة الفنان: علي طالب

2037-nasyf

بريشة الفنان: عبد الجبار نصيف

2035-mudeherahmada

بريشة الفنان: مظفر احمد

2034-ameenshnatib

برشة الفنان: أمين شناتي

2032-kaledd

بريشة الفنان: فيصل العيبي

2031-abdulameeralwan

بريشة الفنان: عبد الامير علوان

 

 

2045-silayma

زخرفة الفنانة: سليمى السرايري

 

Previous Older Entries Next Newer Entries

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 485 other followers