رسالة لمن أهوي : بدونك الحياة بلا معني بقلم : محمد خطاب

 

يقول بول فاليري : أسرار المرء الحقيقية تخفى عليه أكثر مما تخفى على الآخرين .

و أنت سر أسراري … و أقدس أسراري .. و ملكة أفكاري …  و سلواي .. و منتهي أحلامي … و مسار أيامي … أنت كل شيء حتى انه لم يبقي لي شيء … و أنت هوائي حين اختنق …. و بلسمي حين احترق . ..أنت أنت الروح .. وأنا دونك عود جف ماءه ….. أنت أنيسي في ظلمة كوني … و أنت ظلي في رمضاء حياتي … و أنت عشقي في حياة قاحلة ….. و زادي في مسيري …. و ربيع عمري …  كيف ألقاك ؟ و ليس أمامي طريق .. ولا عصا أتوكأ عليها …. و لا قلب يحتمل كل هذا الحب .

خاطرة : بعدك لا هواء لأتنفسه بقلم : محمد خطاب

علي باب

الحياة  علامة تدل عليك ( هنا سر الوجود ) …
و أنا فوق تراب الأمل أمشي يسيل مني عرق
المودة …  و الهث خلف صورتك المرسومة في
عقلي أطابقها بأميرات الحكايا فأجدك جوهرة الكون  ..  يا
مليكتي مرحي بكون يحتويك ، و هواء لامس جيدك .. فلا هواء بعدك أتنفسه ولا ماء
يرويني و سفر يشفي غليلي و لا سكن يحتويني .  

 

 

 

 


بحثت عنك ولم أجدك بقلم : محمد خطاب

 

 

 

ظننت أن الموت له علامات مرصودة ، برودة الجسد و جحوظ العينين ندما علي فراق الحياة ، لم اعرف أن الموت فراق حبيب إلا بعد بعدك ، وان الحياة بدونك خواء قاتل ، وان جسدي تحول لقطعة من الخشب لا روح فيها و لا حياة ، و روحي فقدت قدرتها علي التعاطي مع امرأة غيرك  ، غابت شمسك فجفت عروقي ، و تاه عقلي بين أمسي و يومي ، ذكراك موج يأخذني بين طياته فأغيب عن نفسي ، و التحف ألمي و اتخذ من ابتسامتك وسادة أنسي ، لا لم تغيبي ولكن سر الوجود غاب عني .


ثقب في ذاكرة بلدي بقلم : محمد خطاب

 

لم تتعلم مصر من ماضيها ولم يقرأ شعبها التاريخ جيدا حتى تستفيد منه في بناء حاضر قوي و مستقبل عظيم ، ربما بحكم العادة تحولت مصر من حالة الثورة لحالة الانكسار ، فما أشبه الليلة بالبارحة حين ثار جنود مصر العظام بقيادة عرابي ضد التمييز ضدهم داخل الجيش و عدم صرف رواتبهم فقاموا بثورتهم علي الخديوي توفيق و كادوا يتسلموا السلطة إلا أنهم تراجعوا وهدءوا و تركوا كل شيء للخديوي الذي خانهم وخان البلاد وجلب الاحتلال الانجليزي لمصر والذي استمر أكثر من ثمانين عاما ! و قبلها أمسك السلطة عمر مكرم بعد خروج الفرنسيس من مصر وسلمها للقائد الألباني محمد علي لتفقد مصر في أكثر من مناسبة فرصة حكم نفسها من خلال أبناءها ، هل هي جينات العبودية نتوارثها جيل بعد جيل ، هل أدمنا الذل ؟ فأصبح لتاريخنا قرينا و لحكامنا دستورا ، حتى ثورة الشعب الخالدة في يناير 2011 تركناها لمن خلعناهم لقمة سائغة يمضغونها كيفما شاءوا .. و عدنا لمرابضنا قططا سيام تتمسح في أقدام سادتها علهم يتعطفوا و ينعموا علينا بما لذ وطاب ! مصر التي عاشت تحت حكم  40 أمة احتلتها لا تستطيع أن تنفض ذل حكامها . حين قامت الثورة و أحس رجال أحزاب المعارضة بالخجل من أنفسهم وكفاحهم المزيف ضد السلطة في العلن وقبض ثمن الطاعة في الخفاء ، حاولوا استقطاب الشباب حتى أنهم عرضوا عليهم مفتاح مقرات أحزابهم و لكن اليوم بعد أن قفزوا فقد أطلقوا كلابهم تنهش أجساد الشباب المستنير الذي أعطي درسا في التغيير السلمي لديكتاتور شرس مثل مبارك . أخطأ الثوار حين تركوا المجلس العسكري ينفرد بحكم البلاد دون مجلس رئاسي فيه مدني علي الأقل من رجال الثورة الحقيقيين لا أهل الزيف .  لأن الدقائق لا تعود للخلف التاريخ لا يرحم فالعقاب المتوقع سيكون قاسيا جدا .

 نقطة ومن أول السطر ، نبدأ عهدا جديدا ما ملامحه ؟ لا نعرف !

 

 

نشرت في :

مصراوي

معلمون ضد الفساد بالوادي الجديد

دنيا الوطن

المصري اليوم

أخبارك

شباب مصر

مجلة الفكر الحر

مصرس

قضايا

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 434 other followers