رسالة لمن أهوي : بدونك الحياة بلا معني بقلم : محمد خطاب
23 أكتوبر 2011 أترك تعليقا
in كتاباتي
و أنت سر أسراري … و أقدس أسراري .. و ملكة أفكاري … و سلواي .. و منتهي أحلامي … و مسار أيامي … أنت كل شيء حتى انه لم يبقي لي شيء … و أنت هوائي حين اختنق …. و بلسمي حين احترق . ..أنت أنت الروح .. وأنا دونك عود جف ماءه ….. أنت أنيسي في ظلمة كوني … و أنت ظلي في رمضاء حياتي … و أنت عشقي في حياة قاحلة ….. و زادي في مسيري …. و ربيع عمري … كيف ألقاك ؟ و ليس أمامي طريق .. ولا عصا أتوكأ عليها …. و لا قلب يحتمل كل هذا الحب .
خاطرة : بعدك لا هواء لأتنفسه بقلم : محمد خطاب
23 أكتوبر 2011 أترك تعليقا
in كتاباتي
علي باب
الحياة علامة تدل عليك ( هنا سر الوجود ) …
و أنا فوق تراب الأمل أمشي يسيل مني عرق
المودة … و الهث خلف صورتك المرسومة في
عقلي أطابقها بأميرات الحكايا فأجدك جوهرة الكون .. يا
مليكتي مرحي بكون يحتويك ، و هواء لامس جيدك .. فلا هواء بعدك أتنفسه ولا ماء
يرويني و سفر يشفي غليلي و لا سكن يحتويني .
بحثت عنك ولم أجدك بقلم : محمد خطاب
23 أكتوبر 2011 أترك تعليقا
in أدب
ظننت أن الموت له علامات مرصودة ، برودة الجسد و جحوظ العينين ندما علي فراق الحياة ، لم اعرف أن الموت فراق حبيب إلا بعد بعدك ، وان الحياة بدونك خواء قاتل ، وان جسدي تحول لقطعة من الخشب لا روح فيها و لا حياة ، و روحي فقدت قدرتها علي التعاطي مع امرأة غيرك ، غابت شمسك فجفت عروقي ، و تاه عقلي بين أمسي و يومي ، ذكراك موج يأخذني بين طياته فأغيب عن نفسي ، و التحف ألمي و اتخذ من ابتسامتك وسادة أنسي ، لا لم تغيبي ولكن سر الوجود غاب عني .
ثقب في ذاكرة بلدي بقلم : محمد خطاب
23 أكتوبر 2011 أترك تعليقا
لم تتعلم مصر من ماضيها ولم يقرأ شعبها التاريخ جيدا حتى تستفيد منه في بناء حاضر قوي و مستقبل عظيم ، ربما بحكم العادة تحولت مصر من حالة الثورة لحالة الانكسار ، فما أشبه الليلة بالبارحة حين ثار جنود مصر العظام بقيادة عرابي ضد التمييز ضدهم داخل الجيش و عدم صرف رواتبهم فقاموا بثورتهم علي الخديوي توفيق و كادوا يتسلموا السلطة إلا أنهم تراجعوا وهدءوا و تركوا كل شيء للخديوي الذي خانهم وخان البلاد وجلب الاحتلال الانجليزي لمصر والذي استمر أكثر من ثمانين عاما ! و قبلها أمسك السلطة عمر مكرم بعد خروج الفرنسيس من مصر وسلمها للقائد الألباني محمد علي لتفقد مصر في أكثر من مناسبة فرصة حكم نفسها من خلال أبناءها ، هل هي جينات العبودية نتوارثها جيل بعد جيل ، هل أدمنا الذل ؟ فأصبح لتاريخنا قرينا و لحكامنا دستورا ، حتى ثورة الشعب الخالدة في يناير 2011 تركناها لمن خلعناهم لقمة سائغة يمضغونها كيفما شاءوا .. و عدنا لمرابضنا قططا سيام تتمسح في أقدام سادتها علهم يتعطفوا و ينعموا علينا بما لذ وطاب ! مصر التي عاشت تحت حكم 40 أمة احتلتها لا تستطيع أن تنفض ذل حكامها . حين قامت الثورة و أحس رجال أحزاب المعارضة بالخجل من أنفسهم وكفاحهم المزيف ضد السلطة في العلن وقبض ثمن الطاعة في الخفاء ، حاولوا استقطاب الشباب حتى أنهم عرضوا عليهم مفتاح مقرات أحزابهم و لكن اليوم بعد أن قفزوا فقد أطلقوا كلابهم تنهش أجساد الشباب المستنير الذي أعطي درسا في التغيير السلمي لديكتاتور شرس مثل مبارك . أخطأ الثوار حين تركوا المجلس العسكري ينفرد بحكم البلاد دون مجلس رئاسي فيه مدني علي الأقل من رجال الثورة الحقيقيين لا أهل الزيف . لأن الدقائق لا تعود للخلف التاريخ لا يرحم فالعقاب المتوقع سيكون قاسيا جدا .
نقطة ومن أول السطر ، نبدأ عهدا جديدا ما ملامحه ؟ لا نعرف !



تعليقات الزوار