لوحات

لوحة الولد والبايب للفنان العالمي بيكاسو

تعتبر لوحة بيكاسو الولد والبايب أغلى لوحة فى العالم حيث بلغ سعرها 104مليون دولارامريكى , وهى من الاعمال المصنفة تبعا للمدرسة التكعيبية وتننمى هذة اللوحة الى المرحلة الوردية والتى اعقبت المرحلة الزرقاء لبيكاسو

لوحة للفنان البريطاني : جون إيفيرت ميلي

للفنـان البريـطـانـي
:.,:.,: جـون ايفيرت ميـلي::”:”:

ولـد الرسـام جون ميلي في 8 يونيـو 1829 في بريطانيا،

موهبتـه الفـنيـة الـظاهـرة مـنذ صغره، أتـاحـت لـه فـرصـة دراسة الرسم فـي المـدارس الملكيـة في بريـطانـيـا عندما كان في الحادية عشر من عمره،
هـنـاك كون صداقة متينة مع فنانين في مقتبل العمر أمثال وليام هانت وجابرييل روسيتي اللذان شكوا معه فيما بعد مذهب “ما قبل الرفائيلي” في الرسم.
بخلاف نقاد الفن الذين مدحوا رفائيل واشادوا باعماله كثيرا واعتبروه افضل رسامي العصر، ظهر مذهب جديد عام 1848 متشكلا على أيدي مجموعة من الرسامين والشعراء، ينادي بارجاع الفن البريطاني الى لحمته بالطبيعة والشاعرية والرمزية والدين والواقع الذي انفصل عنهم ما بعد رفائيل. ولذلك سمي مذهبهم الجديد مذهب “ما قبل الرفائيلي”.
“اوفيليـا”، هي أكثر لوحات ميلي شهرة، أكثرهم جمالا وأكثرهم ابرازا للمذهب الفني الجديد الذي يعيد فيها ابراز الطبيعة الأم بجمالها وتعقيداتها ويعيد فيها التركيز على الجمال البشري.
موضوع اللوحة مستمد من رواية “هاملت” للكاتب الكبير “شكسبير” ، التي يروي فيها الكاتب القصة التراجيدية لموت اوفيليا عشيقة هاملت بعد ان فقدت عقلها واصابها اكتئاب عميق ثم انتحرت، بعدما قتل هاملت والدها.
رسم جون ميلي اللوحة خلال وقت طويل، محاولا فيها تصوير الشخصية المركزية الغارقة في بركة الماء بطريقة دقيقة مع تحديد ملامح العمق الوجودي والحسي في جو اللوحة، ومعالم الحزن والتراجيديا الظاهران في وجه الشابة اوفيليا، كما واهتم برسم الخلفية الطبيعية بدقة متناهية، مركزا على جمالية اللون والخضرة وتناثر الورود حول الجسد الغارق.
لم تأت الورود السابحة على وجه الماء مجرد زينة خارجية تزين اطار اللوحة، وانما لها ابعادا رمزية تجسد المعنى الوجودي والحسي للطبيعة البشرية:
فنبات الخشخاش يرمز الى الموت، والاقحوان يرمز الى السذاجة، والزهور ترمز الى الصبا، والبنفسج يرمز الى الاخلاص والموت في جيل مبكر، وشقائق النعمان ترمز الى الحب والخيبة.
استغرق رسم الخلفية الطبيعية مدة 4 أشهر، خلالها كان يرسم الفنان المنظر في اوقات متقطعة، بحيث يترك اللوحة فترة معينة ثم يعود ليكمل رسمها من جديد.. ولهذا فقد ظهرت بعض المفارقات في الخلفية، اذ نجد عدم انسجام شكلي ولوني بين الشق الأيمن من اللوحة والشق الأيسر منها، يمكننا ان نلاحظ بسهولة حين تغير اللون بشكل مفاجئ وبدون تدريج.
ولكن برغم ذلك، نالت اللوحة اعجاب النقاد ومحبي الفن، واعتبروا أفضل اللوحات التي جسدت قصة اوفيليا التراجيدية على الاطلاق.
يذكر ان روايات شكسبير عامة، كانت موضع اهتمام ومصدر ايحاء لكثير من الرسامين والموسيقيين والشع راء



لوحة الخطاء للرسام الإيطالي كارافاجيو

كارافاجيو

ميكيلانجلو ميريسي (بالإيطالية: Michelangelo Merisi)

والملقب كارفاجيو (Caravagggio)، نسبة إلى مدينة مسقط رأسه، عاش
(ح. 1517-1610 م) هو رسًّام إيطالي. قام بإضفاء جوٍ درامي على مشاهد لوحاته الواقعية،
من خلال
لجوءه إلى استغلال تفاوت الضوء والظلال (ثلاثة مشاهد من حياة القديس متى، ح. 1600 م؛
انبعاث لازاري، 1608؛ وغيرها). كان له تأثير كبير على الفنانين الذين جاؤوا بعده، وأطلق اسمه على تيار فني شمل كامل أوروبا .

الخطاء


لوحة احمد بكهان ..التي بيعت في اسكوتلندا بــ500الف دولار أمريكي


الحرّيـة تقــود الشعــب
للفنان الفرنسي أوجيـن ديـلاكـــروا


الحـَــرَس الليــلـــــي
للفنـان الهولنـدي رمبـرانــدت


حقـل قمـح و أشجـار سـرو
للفنان الهولندي فنسنـت فــان غــوخ

Vincent van Gogh, Wheat Field with Cypress Trees, 1889

عازف الغيتار العجوز للرسام الاسباني بابلو بيكاسو

بورتريـه بينـدو آلتـوفيـتــي
للفنّـان الإيطـالي رافـائيــل

______________

بورتريه بالداسار كاستيليوني
للفنّـان الإيطـالي رافـائيــل



طفل الجيوبوليتيك يراقب ولادة الإنسان الجديد
للفنان الإسباني سلفـادور دالــي

اتصـال الذاكــرة
للفنان الإسباني سلفـادور دالــي


قسَـم الإخـوة هـوراتـي
للفنان الفرنسي جـاك لـوي دافيـد

___




نابليـون عابـرا جبـال الألـب
للفنان الفرنسي جـاك لـوي دافيـد


Jacques-Louis David, Death of Socrates, 1787

مــوت سقــراط
للفنان الفرنسي جاك لوي دافيد

نســاء الجـزائـــر
للفنان الفرنسي أوجيـن ديـلاكـــروا

Eugene Delacroix, Women of Algiers, 1834

يـدان مرفوعتـان بالـدعـاء
للفنان الألماني البـريخـت ديورر




أرنـب بـرّي صغيـر
للفنان الألماني البـريخـت ديورر

Albrecht Dürer, A Young Hare, 1502

René Magritte, Memory, 1945

ذكـــــرى
للفنان البلجيكي رينـيـه مـاغـريـت

Rene Magritte, The Lovers, 1928

العـشـيـقـــان
للفنان البلجيكي رينـيـه مـاغـريـت

Rene Magritte, Son of Man, 1964

ابــن الإنســان
للفنان البلجيكي رينـيـه مـاغـريـت

Michelangelo Buonarroti, The Pietà, 1498

تمثـال بـيـيـتــا
للفنان الايطالي مايكـل انجيـلو

تمثــال ديـفيـــد
للفنان الايطالي مايكـل انجيـلو

Edvard Munch, The Dance of Life, 1900

رقصــة الحيــاة
للفنان النرويجي إدفـارد مونـك

Edvard Munch, The Scream, 1893

الصّــرخــة
للفنان النرويجي إدفـارد مونـك

وصـيفــات الـشّـــرف
للفنان الإسباني دييـغـو فـيلاســكيــز


Diego Velazquez, Las Meninas (Maids of Honor), 1656

Johannes Vermeer, The Milkmaid, 1660

خـادمـة الحـليـب
للفنان الهولندي يوهـان فيـرميـر


John William Waterhouse, The Lady of Shalott, 1888
سيّــدة جزيــرة شـالــوت
للفنان البريطاني جون ويليام ووترهاوس


John William Waterhouse, Windflowers, 1903

أزهــار الـريــح
للفنان البريطاني جون وليام ووترهاوس



John W. Waterhouse, Miranda and the Tempest, 1916

Posted by Prometheus

ميـرانـدا والعـاصفــة
للفنان البريطاني جون وليام ووترهاوس

Gian Lorenzo Bernini, Ecstasy of St. Teresa, 1652

تمثـال سينـت تيريـزا
للنحّات الإيطالي جيان لورنزو بيرنيني

Pieter Brueghel, The Triumph of Death, 1562

انتصــار المــوت
للفنـان الهولندي بيـتر بـروغيــل

El Greco, View of Toledo, 1600
منظــر لـ طـليطـلــة
للفنان الاسبـاني إل غــريـكــو

لوحة المجدلية التائبة للرسام الفرنسي جورج دو لاتور

Georges de la Tour, The Penitent Magdalene, 1642

T. de Lempicka, Self-Portrait in the Green Bugatti, 1925

بورتريه للفنانة في سيارة البوغاتي الخضراء
للفنانة البولندية تمـارا دي لـيمبـتسـكـا

Pieter de Hooch, A Woman Peeling Apples, 1663

إمـرأة تقشـر التفّــاح
للفنان الهولندي بيـتر دي هــوك


Giorgio de Chirico, The Enigma of the Day, 1914

اللوحة الفنية العالمية : عصر غامض للرسام اليوناني جيورجيو دي كيريكو

Ignacio Zuloaga, Portrait of Countess Anna de Noailles, 1913

بورتريه الكونتيسـة آنـا دي نـوي
للفنان الاسباني إغنـاثيـو ثولـواغـا


Hans Zatzka, In Search of Love, 1885

بحـثـاً عـن الحــبّ
للفنّان النمساوي هـانـز زاتشـكـا

Andrew Wyeth, Christina’s World, 1948

عالــم كـريستـينـا
للفنان الأمريكي انـدرو وايــت

Grant Wood, American Gothic, 1930

القـوط الأمـريكيـون
للفنان الأمريكي غـرانـت وود


Franz Winterhalter, Portrait of Princess Leonilla, 1843

بورتـريـه الأميــرة ليـونيـلــلا
للفنـان الألمـانـي فرانـز ونتـرهـولتـر

The Winged Victory of Samothrace, 3rd century B.C
صورة لتمثال النصر المجنح

James Whistler, Whistler’s Mother, 1871

تنسيق باللونين البنّي والأسود “بورتريه لأم الفنان”
للفنان الأمريكي جيمـس ويسلـر


George Frederic Watts, Hope, 1886

الأمــــل
للفنان البريطاني جـورج فريدريـك واتـس

Jim Warren, Stairway to Heaven, 1980

درج أو سلم إلى السمــاء
للفنان الأمريكـي جيـم ووريــن


Andy Warhol, Red Jackie, 1964
جــاكــي الحـمــراء
للفنان الأمـريكي انـدي وارهــول


Jack Vettriano, The Singing Butler, 1999
السـاقـي المغـنـّـي
للفنان الاسكتلندي جاك فيتريانو


Venus de Milo, 2nd century B.C

تمثـال فيـنوس دي ميلــو
(القرن الثاني قبل الميلاد)

ينظر الكثير من نقاد الفن ودارسيه إلى تمثال فينوس دي ميلو باعتباره ثاني اشهر عمل فني في العالم بعد الموناليزا. وأحد مظاهر شعبية هذا التمثال هو الصفوف الطويلة من الزوّار الذين يتقاطرون على اللوفر في باريس لمشاهدة التمثال.
ولا تتمثل شعبية التمثال فقط في توظيفه في الراويات وعلى أغلفة المؤلفات الموسيقية، وانما أيضا في حقيقة انه كان مصدر الهام للعديد من الفنانين الكبار وعلى رأسهم دالي وسيزان وماغريت وسواهم.
وعندما أعارت فرنسا التمثال لليابان في العام 1964 كان عدد من تقاطروا لمعاينته اكثر من نصف مليون شخص.
بعض أسباب شعبية التمثال واضحة، فهو نموذج رائع في البراعة والإتقان الفني. كما أن ذراعي التمثال المفقودين يجعلان من السهل التعرّف عليه وتمييزه عن مئات الأعمال النحتية الأخرى.
غير أن هناك سببا آخر لا يقلّ أهمية، وهو الحملة الدعائية الكبيرة التي نظمها الفرنسيون للتمثال منذ بدايات عام 1821 م.
لقد كان لدى الفرنسيين منتج متميّز وكانوا يدركون أهمية الترويج له. لكن المشكلة الأساسية التي كان يتعيّن عليهم تدبير حلّ لها كانت حقيقة أن اسم النحّات الذي أبدعه كان مجهولا.
وقد ُعثر على تمثال فينوس دي ميلو في الثامن من أبريل 1820 في إحدى المناطق الأثرية بين جزيرة كريت والبرّ اليوناني من قبل أحد الفلاحين. وقد أخفى الفلاح التمثال عن أعين الأتراك لبعض الوقت مخافة أن يصادروه، إلى أن تعرّف على أهميته بعض الفرنسيين الذين قرّروا شراءه والاحتفاظ به.
وبعد مفاوضات مضنية بين الفرنسيين والسلطات اليونانية، وافقت الأخيرة على بيعه لفرنسا مقابل 1000 فرنك فرنسي، أي بما لا يتجاوز قيمة قطيع من الماعز بمقاييس ذلك الزمان.
وبعد رحلة في البحر عبر المتوسّط، وصل التمثال أخيرا إلى باريس، حيث قام ماركيز ريفيير سفير فرنسا لدى الأتراك العثمانيين بإهدائه إلى لويس الثامن عشر في احتفال خاص.
ويظهر أن هذه التحفة الفنية النادرة التي تعود للعصر الكلاسيكي لليونان كانت هي بالضبط ما كان اللوفر يتوق لاقتنائه في النهاية.
كان ُينظر إلى التمثال على الدوام باعتباره تجسيدا للخيال والإلهام والعبقرية التي أبدعت كلاسيكية الإغريق. وقد تبوّأ التمثال مكانا متفردا في اللوفر منذ اقتنائه واصبح مصدرا مهما استوحى منه العديد من الفنانين الفرنسيين أعمالهم.
نابوليون بونابرت لم يكن يظهر كبير اهتمام بالفن، ومع ذلك كان يحرص على الوقوف إلى جانب التمثال لكي يحذو حذوه ضيوف الشرف الذين كانوا يزورون باريس في تلك الأيام.
لكن بعد هزيمة بونابرت في ووترلو ونفيه إلى جزيرة سينت هيلينا، توافد على فرنسا مندوبون من الدول التي هزمت نابوليون لكي يطالبوا بقطعهم الفنية المنهوبة.
وخلال عام واحد تمكّنت ايطاليا وانجلترا من استعادة كنوزهما الأثرية التي تعود للعصور الرومانية والإغريقية.
لكن بقي تمثال فينوس دي ميلو بحوزة الفرنسيين كي يقلدوه وينسجوا على منواله.
يقول بعض خبراء الفن إن التمثال ربّما يعود للفنان العظيم فيدياس أو لزميله براكسيتيليس، وهما نحّاتان إغريقيان عاشا في القرن الرابع أو الخامس قبل الميلاد.
لكن بناء على بعض النقوش والكتابات التي وجدت في المنطقة التي ُعثر فيها على التمثال، يميل بعض المؤرخين الآن إلى أن مبدع التمثال هو الكساندروس الانطاكي، الذي كان موسيقيا ونحّاتا عبقريا في ذلك الزمان، ولم تكن شهرته أو موهبته الفنية تقلّ عن تلك التي لزميليه.


John W. Waterhouse, Miranda and the Tempest, 1916

Posted by Prometheus

ميـرانـدا والعـاصفــة
للفنان البريطاني جون وليام ووترهاوس

Gian Lorenzo Bernini, Ecstasy of St. Teresa, 1652

تمثـال سينـت تيريـزا
للنحّات الإيطالي جيان لورنزو بيرنيني

Pieter Brueghel, The Triumph of Death, 1562

انتصــار المــوت
للفنـان الهولندي بيـتر بـروغيــل

El Greco, View of Toledo, 1600
منظــر لـ طـليطـلــة
للفنان الاسبـاني إل غــريـكــو

لوحة المجدلية التائبة للرسام الفرنسي جورج دو لاتور

Georges de la Tour, The Penitent Magdalene, 1642

T. de Lempicka, Self-Portrait in the Green Bugatti, 1925

بورتريه للفنانة في سيارة البوغاتي الخضراء
للفنانة البولندية تمـارا دي لـيمبـتسـكـا

Pieter de Hooch, A Woman Peeling Apples, 1663

إمـرأة تقشـر التفّــاح
للفنان الهولندي بيـتر دي هــوك


Giorgio de Chirico, The Enigma of the Day, 1914

اللوحة الفنية العالمية : عصر غامض للرسام اليوناني جيورجيو دي كيريكو

Ignacio Zuloaga, Portrait of Countess Anna de Noailles, 1913

بورتريه الكونتيسـة آنـا دي نـوي
للفنان الاسباني إغنـاثيـو ثولـواغـا


Hans Zatzka, In Search of Love, 1885

بحـثـاً عـن الحــبّ
للفنّان النمساوي هـانـز زاتشـكـا

Andrew Wyeth, Christina’s World, 1948

عالــم كـريستـينـا
للفنان الأمريكي انـدرو وايــت

Grant Wood, American Gothic, 1930

القـوط الأمـريكيـون
للفنان الأمريكي غـرانـت وود


Franz Winterhalter, Portrait of Princess Leonilla, 1843

بورتـريـه الأميــرة ليـونيـلــلا
للفنـان الألمـانـي فرانـز ونتـرهـولتـر

The Winged Victory of Samothrace, 3rd century B.C
صورة لتمثال النصر المجنح

James Whistler, Whistler’s Mother, 1871

تنسيق باللونين البنّي والأسود “بورتريه لأم الفنان”
للفنان الأمريكي جيمـس ويسلـر


George Frederic Watts, Hope, 1886

الأمــــل
للفنان البريطاني جـورج فريدريـك واتـس

Jim Warren, Stairway to Heaven, 1980

درج أو سلم إلى السمــاء
للفنان الأمريكـي جيـم ووريــن


Andy Warhol, Red Jackie, 1964
جــاكــي الحـمــراء
للفنان الأمـريكي انـدي وارهــول


Jack Vettriano, The Singing Butler, 1999
السـاقـي المغـنـّـي
للفنان الاسكتلندي جاك فيتريانو


Venus de Milo, 2nd century B.C

تمثـال فيـنوس دي ميلــو
(القرن الثاني قبل الميلاد)

ينظر الكثير من نقاد الفن ودارسيه إلى تمثال فينوس دي ميلو باعتباره ثاني اشهر عمل فني في العالم بعد الموناليزا. وأحد مظاهر شعبية هذا التمثال هو الصفوف الطويلة من الزوّار الذين يتقاطرون على اللوفر في باريس لمشاهدة التمثال.
ولا تتمثل شعبية التمثال فقط في توظيفه في الراويات وعلى أغلفة المؤلفات الموسيقية، وانما أيضا في حقيقة انه كان مصدر الهام للعديد من الفنانين الكبار وعلى رأسهم دالي وسيزان وماغريت وسواهم.
وعندما أعارت فرنسا التمثال لليابان في العام 1964 كان عدد من تقاطروا لمعاينته اكثر من نصف مليون شخص.
بعض أسباب شعبية التمثال واضحة، فهو نموذج رائع في البراعة والإتقان الفني. كما أن ذراعي التمثال المفقودين يجعلان من السهل التعرّف عليه وتمييزه عن مئات الأعمال النحتية الأخرى.
غير أن هناك سببا آخر لا يقلّ أهمية، وهو الحملة الدعائية الكبيرة التي نظمها الفرنسيون للتمثال منذ بدايات عام 1821 م.
لقد كان لدى الفرنسيين منتج متميّز وكانوا يدركون أهمية الترويج له. لكن المشكلة الأساسية التي كان يتعيّن عليهم تدبير حلّ لها كانت حقيقة أن اسم النحّات الذي أبدعه كان مجهولا.
وقد ُعثر على تمثال فينوس دي ميلو في الثامن من أبريل 1820 في إحدى المناطق الأثرية بين جزيرة كريت والبرّ اليوناني من قبل أحد الفلاحين. وقد أخفى الفلاح التمثال عن أعين الأتراك لبعض الوقت مخافة أن يصادروه، إلى أن تعرّف على أهميته بعض الفرنسيين الذين قرّروا شراءه والاحتفاظ به.
وبعد مفاوضات مضنية بين الفرنسيين والسلطات اليونانية، وافقت الأخيرة على بيعه لفرنسا مقابل 1000 فرنك فرنسي، أي بما لا يتجاوز قيمة قطيع من الماعز بمقاييس ذلك الزمان.
وبعد رحلة في البحر عبر المتوسّط، وصل التمثال أخيرا إلى باريس، حيث قام ماركيز ريفيير سفير فرنسا لدى الأتراك العثمانيين بإهدائه إلى لويس الثامن عشر في احتفال خاص.
ويظهر أن هذه التحفة الفنية النادرة التي تعود للعصر الكلاسيكي لليونان كانت هي بالضبط ما كان اللوفر يتوق لاقتنائه في النهاية.
كان ُينظر إلى التمثال على الدوام باعتباره تجسيدا للخيال والإلهام والعبقرية التي أبدعت كلاسيكية الإغريق. وقد تبوّأ التمثال مكانا متفردا في اللوفر منذ اقتنائه واصبح مصدرا مهما استوحى منه العديد من الفنانين الفرنسيين أعمالهم.
نابوليون بونابرت لم يكن يظهر كبير اهتمام بالفن، ومع ذلك كان يحرص على الوقوف إلى جانب التمثال لكي يحذو حذوه ضيوف الشرف الذين كانوا يزورون باريس في تلك الأيام.
لكن بعد هزيمة بونابرت في ووترلو ونفيه إلى جزيرة سينت هيلينا، توافد على فرنسا مندوبون من الدول التي هزمت نابوليون لكي يطالبوا بقطعهم الفنية المنهوبة.
وخلال عام واحد تمكّنت ايطاليا وانجلترا من استعادة كنوزهما الأثرية التي تعود للعصور الرومانية والإغريقية.
لكن بقي تمثال فينوس دي ميلو بحوزة الفرنسيين كي يقلدوه وينسجوا على منواله.
يقول بعض خبراء الفن إن التمثال ربّما يعود للفنان العظيم فيدياس أو لزميله براكسيتيليس، وهما نحّاتان إغريقيان عاشا في القرن الرابع أو الخامس قبل الميلاد.
لكن بناء على بعض النقوش والكتابات التي وجدت في المنطقة التي ُعثر فيها على التمثال، يميل بعض المؤرخين الآن إلى أن مبدع التمثال هو الكساندروس الانطاكي، الذي كان موسيقيا ونحّاتا عبقريا في ذلك الزمان، ولم تكن شهرته أو موهبته الفنية تقلّ عن تلك التي لزميليه.


John W. Waterhouse, Miranda and the Tempest, 1916

Posted by Prometheus

ميـرانـدا والعـاصفــة
للفنان البريطاني جون وليام ووترهاوس

Gian Lorenzo Bernini, Ecstasy of St. Teresa, 1652

تمثـال سينـت تيريـزا
للنحّات الإيطالي جيان لورنزو بيرنيني

Pieter Brueghel, The Triumph of Death, 1562

انتصــار المــوت
للفنـان الهولندي بيـتر بـروغيــل

El Greco, View of Toledo, 1600
منظــر لـ طـليطـلــة
للفنان الاسبـاني إل غــريـكــو

لوحة المجدلية التائبة للرسام الفرنسي جورج دو لاتور

Georges de la Tour, The Penitent Magdalene, 1642

T. de Lempicka, Self-Portrait in the Green Bugatti, 1925

بورتريه للفنانة في سيارة البوغاتي الخضراء
للفنانة البولندية تمـارا دي لـيمبـتسـكـا

Pieter de Hooch, A Woman Peeling Apples, 1663

إمـرأة تقشـر التفّــاح
للفنان الهولندي بيـتر دي هــوك


Giorgio de Chirico, The Enigma of the Day, 1914

اللوحة الفنية العالمية : عصر غامض للرسام اليوناني جيورجيو دي كيريكو

Ignacio Zuloaga, Portrait of Countess Anna de Noailles, 1913

بورتريه الكونتيسـة آنـا دي نـوي
للفنان الاسباني إغنـاثيـو ثولـواغـا


Hans Zatzka, In Search of Love, 1885

بحـثـاً عـن الحــبّ
للفنّان النمساوي هـانـز زاتشـكـا

Andrew Wyeth, Christina’s World, 1948

عالــم كـريستـينـا
للفنان الأمريكي انـدرو وايــت

Grant Wood, American Gothic, 1930

القـوط الأمـريكيـون
للفنان الأمريكي غـرانـت وود


Franz Winterhalter, Portrait of Princess Leonilla, 1843

بورتـريـه الأميــرة ليـونيـلــلا
للفنـان الألمـانـي فرانـز ونتـرهـولتـر

The Winged Victory of Samothrace, 3rd century B.C
صورة لتمثال النصر المجنح

James Whistler, Whistler’s Mother, 1871

تنسيق باللونين البنّي والأسود “بورتريه لأم الفنان”
للفنان الأمريكي جيمـس ويسلـر


George Frederic Watts, Hope, 1886

الأمــــل
للفنان البريطاني جـورج فريدريـك واتـس

Jim Warren, Stairway to Heaven, 1980

درج أو سلم إلى السمــاء
للفنان الأمريكـي جيـم ووريــن


Andy Warhol, Red Jackie, 1964
جــاكــي الحـمــراء
للفنان الأمـريكي انـدي وارهــول


Jack Vettriano, The Singing Butler, 1999
السـاقـي المغـنـّـي
للفنان الاسكتلندي جاك فيتريانو


Venus de Milo, 2nd century B.C

تمثـال فيـنوس دي ميلــو
(القرن الثاني قبل الميلاد)

ينظر الكثير من نقاد الفن ودارسيه إلى تمثال فينوس دي ميلو باعتباره ثاني اشهر عمل فني في العالم بعد الموناليزا. وأحد مظاهر شعبية هذا التمثال هو الصفوف الطويلة من الزوّار الذين يتقاطرون على اللوفر في باريس لمشاهدة التمثال.
ولا تتمثل شعبية التمثال فقط في توظيفه في الراويات وعلى أغلفة المؤلفات الموسيقية، وانما أيضا في حقيقة انه كان مصدر الهام للعديد من الفنانين الكبار وعلى رأسهم دالي وسيزان وماغريت وسواهم.
وعندما أعارت فرنسا التمثال لليابان في العام 1964 كان عدد من تقاطروا لمعاينته اكثر من نصف مليون شخص.
بعض أسباب شعبية التمثال واضحة، فهو نموذج رائع في البراعة والإتقان الفني. كما أن ذراعي التمثال المفقودين يجعلان من السهل التعرّف عليه وتمييزه عن مئات الأعمال النحتية الأخرى.
غير أن هناك سببا آخر لا يقلّ أهمية، وهو الحملة الدعائية الكبيرة التي نظمها الفرنسيون للتمثال منذ بدايات عام 1821 م.
لقد كان لدى الفرنسيين منتج متميّز وكانوا يدركون أهمية الترويج له. لكن المشكلة الأساسية التي كان يتعيّن عليهم تدبير حلّ لها كانت حقيقة أن اسم النحّات الذي أبدعه كان مجهولا.
وقد ُعثر على تمثال فينوس دي ميلو في الثامن من أبريل 1820 في إحدى المناطق الأثرية بين جزيرة كريت والبرّ اليوناني من قبل أحد الفلاحين. وقد أخفى الفلاح التمثال عن أعين الأتراك لبعض الوقت مخافة أن يصادروه، إلى أن تعرّف على أهميته بعض الفرنسيين الذين قرّروا شراءه والاحتفاظ به.
وبعد مفاوضات مضنية بين الفرنسيين والسلطات اليونانية، وافقت الأخيرة على بيعه لفرنسا مقابل 1000 فرنك فرنسي، أي بما لا يتجاوز قيمة قطيع من الماعز بمقاييس ذلك الزمان.
وبعد رحلة في البحر عبر المتوسّط، وصل التمثال أخيرا إلى باريس، حيث قام ماركيز ريفيير سفير فرنسا لدى الأتراك العثمانيين بإهدائه إلى لويس الثامن عشر في احتفال خاص.
ويظهر أن هذه التحفة الفنية النادرة التي تعود للعصر الكلاسيكي لليونان كانت هي بالضبط ما كان اللوفر يتوق لاقتنائه في النهاية.
كان ُينظر إلى التمثال على الدوام باعتباره تجسيدا للخيال والإلهام والعبقرية التي أبدعت كلاسيكية الإغريق. وقد تبوّأ التمثال مكانا متفردا في اللوفر منذ اقتنائه واصبح مصدرا مهما استوحى منه العديد من الفنانين الفرنسيين أعمالهم.
نابوليون بونابرت لم يكن يظهر كبير اهتمام بالفن، ومع ذلك كان يحرص على الوقوف إلى جانب التمثال لكي يحذو حذوه ضيوف الشرف الذين كانوا يزورون باريس في تلك الأيام.
لكن بعد هزيمة بونابرت في ووترلو ونفيه إلى جزيرة سينت هيلينا، توافد على فرنسا مندوبون من الدول التي هزمت نابوليون لكي يطالبوا بقطعهم الفنية المنهوبة.
وخلال عام واحد تمكّنت ايطاليا وانجلترا من استعادة كنوزهما الأثرية التي تعود للعصور الرومانية والإغريقية.
لكن بقي تمثال فينوس دي ميلو بحوزة الفرنسيين كي يقلدوه وينسجوا على منواله.
يقول بعض خبراء الفن إن التمثال ربّما يعود للفنان العظيم فيدياس أو لزميله براكسيتيليس، وهما نحّاتان إغريقيان عاشا في القرن الرابع أو الخامس قبل الميلاد.
لكن بناء على بعض النقوش والكتابات التي وجدت في المنطقة التي ُعثر فيها على التمثال، يميل بعض المؤرخين الآن إلى أن مبدع التمثال هو الكساندروس الانطاكي، الذي كان موسيقيا ونحّاتا عبقريا في ذلك الزمان، ولم تكن شهرته أو موهبته الفنية تقلّ عن تلك التي لزميليه.

George Stubbs, Whistlejacket, 1762

الجـواد ويسـل جـاكيــت
للفنان البريطاني جــورج ستـبــس

Joseph Karl Stieler, Portrait of Beethoven, 1820
بورتـريـه بـيـتـهوفــن
للفنان الألماني جوزيـف كـارل شتـيلـر

Theophile Steinlen, The Black Cat, 1896

القـــط الأســـود
للفنان السويسري تيوفيـل شتـاينـليـن

Ismail Shammout, Dreams of Tomorrow, 2000

أحـــلام الغــــد
للفنان الفلسطيني إسماعيـل شمّـوط

Georges P. Seurat, A Sunday on La Grande Jatte, 1886

يوم أحد في جزيـرة لاغـران جـات
للفنان الفرنسي جـورج بيـير ســورا

Guillaume Seignac, Inspiration, 1911

حالـة إلهــام
للفنان الفرنسي غِـيـوم سِيـنـيـاك

Egon Schiele, Portrait of the Artist’s Wife, 1918
بورتريـه لزوجـة الفنـان
للفنان النمساوي إيغـون شِـيـلا

المـوت على صهـوة جـواد شـاحب
للفنان الأمريكي ألبـيرت رايـدر

Albert Ryder, Death on a Pale Horse, 1908

Dante Gabriel Rossetti, Lady Lilith, 1873
ليــدي ليـليــث
للفنان البريطاني دانتي غابرييل روزيتي

August Rodin, The Thinker, 1880
تمـثـال المفـكـّـر

للنحات الفرنسي اوغست رودان

Diego Rivera, The Flower Carrier, 1935

حـامـل الأزهــار
للفنـان المكسيـكي دييغـو ريفيـرا


Ilya Repin, Unexpected Return, 1884

عـودة غيـر متوقّعـة
للفنان الروسي إيـليـا ريـبـيـن

Odilon Redon, The Cyclops, 1914

السايكلوب أو ذو العيـن الواحـدة
للفنان الفرنسـي اوديـلـون رِيـدون

Nicolas Poussin, The Arcadian Shepherds, 1627

رُعـــاة أركــاديـــا
للفنان الفرنسـي نيكـولا بُـوســان

Portrait of Dracula, 15th century

بورتريه دراكولا

لوحة فنية رائعة رسمها الفنان الايراني سالمان خدايي وتم بيعها في فرنسا بقيمة 1.6 مليون دولار

Maxfield Parrish, Ecstasy, 1930

نـشـوة
للفنان الأمريكي ماكسفيلـد باريـش

Viktor Oliva, Absinthe Drinker, 1903

شـارب الأبسـنـث
للفنان التشيكي فيكتـور اوليفـا

رغم شهرة هذه اللوحة، فإن فيها جانبا غير مألوف وهو أنها غير موجودة في متحف أو صالة لعرض الأعمال الفنية، وإنّما في مقهى تاريخي مشهور يقع في وسط براغ عاصمة جمهورية التشيك.
اللوحة تتحدّث عن مشروب يسمى الابسنث (وبالعربية الشيح أو شجرة مريم) يُستخلص من نبات ذي رائحة عطرية ومذاق شديد المرارة ينمو عادةً في المناطق الصخرية والصحراوية.
وقد ذكره الطبيب الفيلسوف علي ابن سينا في بعض كتبه، وكان يصفه لمرضاه كعلاج لبعض اعتلالات الجهاز الهضمي.
غير أن النبات يكتسب خواصّ مُسْكرة إذا ما تمّ خلطه بأعشاب وموادّ أخرى عن طريق التقطير.
الرسّام فيكتور اوليفا اعتاد تعاطي الابسنث في مقهى كافيه سلافيا في براغ، كما يشير إلى ذلك في مذكّراته. وكان قد تعرّف على الشراب أثناء إقامته بحي مونمارتر الباريسي حيث كان آنذاك جزءا من مجتمع الفنانين فيها.
وكان أوّل من توصّل إلى تركيبة الابسنث طبيب فرنسي في القرن الثامن عشر. وبعد ذلك أصبح شرابا يحظى بشعبية كبيرة في فرنسا وخارجها.
بعض الفنانين وصفوا تأثير الابسنث بأنه يجلب حالة من السُكْر الشفّاف الذي يفتح الذهن ويصفّي الحواسّ ويحفّز شاربه على الدخول إلى عالم الأفكار والتأمّلات العميقة.
وقد عرفه الانطباعيون الفرنسيون الذين كانوا يجلبونه من السوق السوداء حيث كان يباع سرّا بعد أن تمّ حظره عقب تسبّبه في بعض حالات العنف والهلوسة وحتى الانتحار.
يروي اوليفا انه كان جالسا ذات يوم في المقهى مع امرأة صديقة يتناولان الشراب. وعندما أمسك بالكأس ونظر خلاله رأى صورة المرأة الجالسة أمامه وقد اتّخذت هيئة جنّية خضراء بدت وكأنها تسبح داخل الكأس.
وقرّر اوليفا أن ينقل هذه الصورة الذهنية على الورق، فرسم نفسه جالسا إلى طاولة في المقهى كما رسم المرأة بعد أن تحوّلت إلى شبح امرأة خضراء عارية.
الذي يتمعّن في هذه القصّة لا بدّ وأن يتخيّل طبيعة الابسنث وما يقال عن تأثيره الفتّاك على عقل ووعي من يتناوله.
ويقال بأن العديد من الفنانين كانوا يتعاطونه لاعتقادهم بأنه يعدّل المزاج ويستحثّ الإلهام ويعزّز المقدرة الإبداعية ويستثير عند متعاطيه حالة من التجلّي والصفاء الذهني. ومن أشهر هؤلاء بيكاسو وسيزان وفان غوخ وتولوز لوتريك وإدفارد مونك وغوغان. وقد رسم كلّ من بيكاسو وديغا ومانيه لوحات تتّخذ من هذا الشراب موضوعا لها وتحمل نفس اسم هذه اللوحة. وفي هذه اللوحات يبدو متعاطو الابسنث في حالة من التوحّد والشرود، ليس لأنهم غائبون عن الوعي كليّاً، وإنما بتأثير التهويمات والخيالات الكثيرة التي يفترض أنهم يرونها أثناء تناول الشراب.
البيرت مينان رسم أيضا لوحة أخرى عن الموضوع تصوّر شاعرا في حالة استسلام لإغواء امرأة خضراء. وقد ارتبط الابسنث دائما باللون الأخضر الناتج عن محتوى الكلوروفيل في النبات الذي يستخلص منه. ومن ذلك اللون ظهرت أسطورة الجنّية الخضراء التي يراها المتعاطي عند تناوله كمّية كبيرة من الشراب، والتي أصبحت صورة مجازية لشيطان الخلق والإلهام.
الابسنث ارتبط دائما بالحياة البوهيمية. ويقال أن تأثيره الأسطوري يعود إلى تركيزه الكحولي الهائل والقريب الشبه بالماريوانا.
وهناك بعض الروايات التي تقول إن فان غوخ أقدم على قطع أذنه تحت تأثير الشراب الرهيب، وأن الغلالات الخضراء الشاحبة التي تظهر في بعض لوحاته يمكن أن تُعزى، ولو جزئيا، إلى إدمانه للابسنث.
في هذه اللوحة ليس هناك الكثير مما يسترعي الانتباه. هيئة النادل القادم من بعيد بمشيته المتعثّرة تبدو طريفة بعض الشيء. ونظراته التي لا تخلو من تعابير الدهشة توحي بأنه هو أيضا يرى المرأة المتحوّلة، ما يعطي الانطباع بأنه ربّما يكون هو نفسه واقعا تحت تأثير الشراب.
من أشهر من كانوا يتعاطون الابسنث من الأدباء والكتّاب ارنست همنغواي وإدغار ألان بو واوغست ستريندبيرغ، بالإضافة إلى اوسكار وايلد الذي وصف تأثيره بقوله: بعد الكأس الأولى ترى الأشياء كما تتمنّى أن تكون. وبعد الكأس الثانية ترى الأشياء خلاف ما هي عليه. وأخيرا ترى الأشياء كما هي بالفعل. وهذا من أكثر الأمور فظاعة في العالم”.
علاقة الإبداع بالنشاط العصبي الناتج عن تناول الموادّ المسكرة والمؤثّرة في الوعي موضوع قديم جدّا ويحيطه الكثير من الجدل والغموض. الإغريق، مثلا، كان عندهم ديونيسوس، أو باخوس، إله الخمر وملهم الطقوس الجنونية الذي يحرّر الأشخاص من أنفسهم من خلال الشراب وما يثيره من نشوة وإلهاب للمخيّلة. وبعض الجماعات البدائية كانت ترى في المسكرات جانبا روحيا وتستخدمها في طقوسها الدينية. وممّا يروى عن الشاعر الروماني القديم هوريس قوله إن القصيدة لا تبهج سامعها ولا تدوم طويلا ما لم تكن مكتوبة بالنبيذ. وبودلير كان يتحدّث كثيرا عن تأثير الأفيون في كتاباته. وتينيسي وليامز كان معروفا هو الآخر بولعه الشديد بتناول الكحول والمخدّرات أثناء الكتابة.
الفنان فيكتور اوليفا ولد في بوهيميا بالتشيك ودرس في أكاديمية براغ للفنون ثم في أكاديمية ميونيخ. وخلال وجوده في باريس تبنّى تيّار الرسم الحديث.
وفي ما بعد عمل مديرا للتصوير في عدد من الصحف التشيكية. وتناول في لوحاته الطبيعة والأشخاص كما وضع رسوما إيضاحية لعدد من الروايات وكتب الشعر.
في السنوات الأخيرة أصبح الابسنث مسموحا به في العديد من بلدان العالم، وبذا فقَدَ صفته كفاكهة محرّمة ونُزعت عنه تلك الهالة من الغموض التي لازمته طويلا. وهناك أنواع كثيرة منه بدرجات متفاوتة من الجودة. كما أن لتناوله طقوسا خاصّة. غير أن كثيرا من الأطباء يؤكّدون احتواءه على مركّب كيماوي غامض يجلب الاكتئاب ويؤدّي إلى نوبات من التشنّج والإغماء والهلوسة. كما أن هناك كتبا عديدة تتحدّث عن الابسنث وتتناول مخاطره وأضراره من أهمّها كتاب “الابسنث البشع : تاريخ للشيطان في زجاجة” للكاتب البريطاني جاد أدامز.
لكنّ كلّ هذه المحاذير والأخطار لم تمنع محبّي الشراب ومتعاطيه، وبينهم فنانون وشعراء وعلماء وخبراء تقطير، من تأسيس جمعية لهم على الانترنت يجتمع أعضاؤها سنويا ليتدارسوا سبل الترويج للابسنث وعكس الانطباع السلبي الذي استقرّ في أذهان الناس عنه وعن مخاطره.

Alphonse Mucha, Portrait of Sarah Bernhardt, 1904

بورتـريه ســاره برنــارد
للفنان التشيـكي الفـونس مـوشــا

Berthe Morisot, Woman at Her Toilette, 1875

امـرأة تتـزيـّـن
للفنانـة الفرنسيـة بيـرتـا مـوريسـو

Gustave Moreau, Orpheus, 1865
اورفـيــوس
للفنان الفرنسي غوستـاف مـورو

Piet Mondrian, Composition with Yellow, Blue, and Red, 1921

تكويـن بالأصفــر والأزرق والأحمــر
للفنان الهولنـدي بِـيـت مـونـدريــان

يعتبر بيت موندريان أحد روّاد المدرسة التجريدية في الرسم. وقد اقترن اسمه بتطوير ما اسماه في ما بعد بالبلاستيكية الجديدة. وهي شكل من أشكال التجريد الذي يعتمد على رسم شبكة من الخطوط السوداء الأفقية والعمودية باستخدام الألوان الأساسية.
درس موندريان الرسم في مدرسة الفنون الجميلة بأمستردام. وعندما تخرّج عمل فيها مدرّسا.
وفي بداياته، أظهر ميلاً لرسم المناظر الطبيعية بأسلوب قريب من الانطباعية. غير انه في ما بعد تحوّل إلى الرسم التجريدي متأثّرا بدراسته للفلسفة والدين.
في ذلك الوقت، أي في نهايات القرن التاسع عشر، شاعت الأفكار الثيوصوفية؛ أي تلك التي تمزج ما بين الدين والفلسفة.
وظهرت نظرية تقول إن فهم الإنسان للطبيعة يمكن أن يتحقّق بشكل أعمق من خلال الوسائل غير التجريبية.
وفي مرحلة لاحقة، ابتكر هو ومجموعة من زملائه تيّارا فنيّا أسموه “الأسلوب”. ولم يكن تأثير ذلك التيّار مقتصرا على الرسم، بل امتدّ ليشمل أيضا المعمار والمسرح وتصميم الأثاث.
في هذه اللوحة، نرى مجموعة من الخطوط المستقيمة والأشكال المستطيلة التي تتوزّع على بعضها الألوان الرئيسية الثلاثة، أي الأحمر والأزرق والأصفر.
يقول بعض النقاد إن هذه اللوحة تمثل بحث موندريان الدائم عن المعرفة الروحية والبساطة والتناغم المطلق ونقاء الألوان من خلال استخدام الأشكال والتكوينات الهندسية.
وثمّة من يذهب إلى القول إن اللوحة هي إحدى أهمّ لوحات القرن العشرين، بالنظر إلى تأثيرها الكبير في مجالي التصميم والعمارة الحديثة.
ويمكن النظر إلى لوحات موندريان باعتبارها بُنى رمزية تجسّد طبيعة رؤيته عن ثنائية الكون. فالعمودي عنده هو رمز للروحي والذكوري، والأفقي رمز للمادي والأنثوي.
من الواضح في اللوحة غلبة المساحات البيضاء على ما عداها. وقد كان موندريان يرى أن الأشكال البيضاء تعطي اللوحة ديناميكية وعمقا اكبر. وأصبحت هذه السمة أكثر وضوحا في لوحاته التي أنجزها في أخريات حياته.
كان موندريان يقول إن التجريد هو السبيل الوحيد للاقتراب من الحقيقة والعودة إلى الأصول والبدايات. لكن ذلك لا يتحقق ما لم يملك الرسّام قدرا عاليا من الوعي والحدس اللذين يمكّنانه من بلوغ أعلى درجات الإيقاع والتناغم.
عاش الفنان فترة من حياته في باريس التي التقى فيها بيكاسو وتأثر بالتكعيبية واستوعبها. غير أنها كانت مجرّد محطّة عابرة في مسيرته الفنية.
وعندما سقطت باريس وهولندا بيد النازية عام 1940، انتقل للعيش في لندن ومن ثم نيويورك التي ظلّ فيها حتى وفاته.
استخدم موندريان في جميع لوحاته الألوان الزيتية. وفي نسخ لوحاته الموجودة على الانترنت تبدو الألوان ذات أسطح ملساء مستوية.
غير أن ضربات الفرشاة تبدو واضحة في لوحاته الأصلية الموجودة في المتاحف، مثل متحف نيويورك للفنّ الحديث ومتحف تيت البريطاني.
وهناك الآن بعض المواقع الاليكترونية التي توظف برامج رسوميات وتقنيات أخرى متطوّرة لإعادة بناء لوحات بيت موندريان بل ورسم نسخ شبيهة بلوحاته مع بعض الاختلاف والتعديل.
وفي السنوات الأخيرة ظهرت فرضيّة تقول إن بوسع الكمبيوتر اليوم أن ينتج خطوطا وأشكالا وألوانا أكثر نقاءً وديناميكية وتناغماً ممّا يمكن أن يتحقق على رقعة الرسم العادية وباستخدام الألوان الزيتيّة.

George Stubbs, Whistlejacket, 1762

الجـواد ويسـل جـاكيــت
للفنان البريطاني جــورج ستـبــس

Joseph Karl Stieler, Portrait of Beethoven, 1820
بورتـريـه بـيـتـهوفــن
للفنان الألماني جوزيـف كـارل شتـيلـر

Theophile Steinlen, The Black Cat, 1896

القـــط الأســـود
للفنان السويسري تيوفيـل شتـاينـليـن

Ismail Shammout, Dreams of Tomorrow, 2000

أحـــلام الغــــد
للفنان الفلسطيني إسماعيـل شمّـوط

Georges P. Seurat, A Sunday on La Grande Jatte, 1886

يوم أحد في جزيـرة لاغـران جـات
للفنان الفرنسي جـورج بيـير ســورا

Guillaume Seignac, Inspiration, 1911

حالـة إلهــام
للفنان الفرنسي غِـيـوم سِيـنـيـاك

Egon Schiele, Portrait of the Artist’s Wife, 1918
بورتريـه لزوجـة الفنـان
للفنان النمساوي إيغـون شِـيـلا

المـوت على صهـوة جـواد شـاحب
للفنان الأمريكي ألبـيرت رايـدر

Albert Ryder, Death on a Pale Horse, 1908

Dante Gabriel Rossetti, Lady Lilith, 1873
ليــدي ليـليــث
للفنان البريطاني دانتي غابرييل روزيتي

August Rodin, The Thinker, 1880
تمـثـال المفـكـّـر

للنحات الفرنسي اوغست رودان

Diego Rivera, The Flower Carrier, 1935

حـامـل الأزهــار
للفنـان المكسيـكي دييغـو ريفيـرا


Ilya Repin, Unexpected Return, 1884

عـودة غيـر متوقّعـة
للفنان الروسي إيـليـا ريـبـيـن

Odilon Redon, The Cyclops, 1914

السايكلوب أو ذو العيـن الواحـدة
للفنان الفرنسـي اوديـلـون رِيـدون

Nicolas Poussin, The Arcadian Shepherds, 1627

رُعـــاة أركــاديـــا
للفنان الفرنسـي نيكـولا بُـوســان

Portrait of Dracula, 15th century

بورتريه دراكولا

لوحة فنية رائعة رسمها الفنان الايراني سالمان خدايي وتم بيعها في فرنسا بقيمة 1.6 مليون دولار

Maxfield Parrish, Ecstasy, 1930

نـشـوة
للفنان الأمريكي ماكسفيلـد باريـش

Viktor Oliva, Absinthe Drinker, 1903

شـارب الأبسـنـث
للفنان التشيكي فيكتـور اوليفـا

رغم شهرة هذه اللوحة، فإن فيها جانبا غير مألوف وهو أنها غير موجودة في متحف أو صالة لعرض الأعمال الفنية، وإنّما في مقهى تاريخي مشهور يقع في وسط براغ عاصمة جمهورية التشيك.
اللوحة تتحدّث عن مشروب يسمى الابسنث (وبالعربية الشيح أو شجرة مريم) يُستخلص من نبات ذي رائحة عطرية ومذاق شديد المرارة ينمو عادةً في المناطق الصخرية والصحراوية.
وقد ذكره الطبيب الفيلسوف علي ابن سينا في بعض كتبه، وكان يصفه لمرضاه كعلاج لبعض اعتلالات الجهاز الهضمي.
غير أن النبات يكتسب خواصّ مُسْكرة إذا ما تمّ خلطه بأعشاب وموادّ أخرى عن طريق التقطير.
الرسّام فيكتور اوليفا اعتاد تعاطي الابسنث في مقهى كافيه سلافيا في براغ، كما يشير إلى ذلك في مذكّراته. وكان قد تعرّف على الشراب أثناء إقامته بحي مونمارتر الباريسي حيث كان آنذاك جزءا من مجتمع الفنانين فيها.
وكان أوّل من توصّل إلى تركيبة الابسنث طبيب فرنسي في القرن الثامن عشر. وبعد ذلك أصبح شرابا يحظى بشعبية كبيرة في فرنسا وخارجها.
بعض الفنانين وصفوا تأثير الابسنث بأنه يجلب حالة من السُكْر الشفّاف الذي يفتح الذهن ويصفّي الحواسّ ويحفّز شاربه على الدخول إلى عالم الأفكار والتأمّلات العميقة.
وقد عرفه الانطباعيون الفرنسيون الذين كانوا يجلبونه من السوق السوداء حيث كان يباع سرّا بعد أن تمّ حظره عقب تسبّبه في بعض حالات العنف والهلوسة وحتى الانتحار.
يروي اوليفا انه كان جالسا ذات يوم في المقهى مع امرأة صديقة يتناولان الشراب. وعندما أمسك بالكأس ونظر خلاله رأى صورة المرأة الجالسة أمامه وقد اتّخذت هيئة جنّية خضراء بدت وكأنها تسبح داخل الكأس.
وقرّر اوليفا أن ينقل هذه الصورة الذهنية على الورق، فرسم نفسه جالسا إلى طاولة في المقهى كما رسم المرأة بعد أن تحوّلت إلى شبح امرأة خضراء عارية.
الذي يتمعّن في هذه القصّة لا بدّ وأن يتخيّل طبيعة الابسنث وما يقال عن تأثيره الفتّاك على عقل ووعي من يتناوله.
ويقال بأن العديد من الفنانين كانوا يتعاطونه لاعتقادهم بأنه يعدّل المزاج ويستحثّ الإلهام ويعزّز المقدرة الإبداعية ويستثير عند متعاطيه حالة من التجلّي والصفاء الذهني. ومن أشهر هؤلاء بيكاسو وسيزان وفان غوخ وتولوز لوتريك وإدفارد مونك وغوغان. وقد رسم كلّ من بيكاسو وديغا ومانيه لوحات تتّخذ من هذا الشراب موضوعا لها وتحمل نفس اسم هذه اللوحة. وفي هذه اللوحات يبدو متعاطو الابسنث في حالة من التوحّد والشرود، ليس لأنهم غائبون عن الوعي كليّاً، وإنما بتأثير التهويمات والخيالات الكثيرة التي يفترض أنهم يرونها أثناء تناول الشراب.
البيرت مينان رسم أيضا لوحة أخرى عن الموضوع تصوّر شاعرا في حالة استسلام لإغواء امرأة خضراء. وقد ارتبط الابسنث دائما باللون الأخضر الناتج عن محتوى الكلوروفيل في النبات الذي يستخلص منه. ومن ذلك اللون ظهرت أسطورة الجنّية الخضراء التي يراها المتعاطي عند تناوله كمّية كبيرة من الشراب، والتي أصبحت صورة مجازية لشيطان الخلق والإلهام.
الابسنث ارتبط دائما بالحياة البوهيمية. ويقال أن تأثيره الأسطوري يعود إلى تركيزه الكحولي الهائل والقريب الشبه بالماريوانا.
وهناك بعض الروايات التي تقول إن فان غوخ أقدم على قطع أذنه تحت تأثير الشراب الرهيب، وأن الغلالات الخضراء الشاحبة التي تظهر في بعض لوحاته يمكن أن تُعزى، ولو جزئيا، إلى إدمانه للابسنث.
في هذه اللوحة ليس هناك الكثير مما يسترعي الانتباه. هيئة النادل القادم من بعيد بمشيته المتعثّرة تبدو طريفة بعض الشيء. ونظراته التي لا تخلو من تعابير الدهشة توحي بأنه هو أيضا يرى المرأة المتحوّلة، ما يعطي الانطباع بأنه ربّما يكون هو نفسه واقعا تحت تأثير الشراب.
من أشهر من كانوا يتعاطون الابسنث من الأدباء والكتّاب ارنست همنغواي وإدغار ألان بو واوغست ستريندبيرغ، بالإضافة إلى اوسكار وايلد الذي وصف تأثيره بقوله: بعد الكأس الأولى ترى الأشياء كما تتمنّى أن تكون. وبعد الكأس الثانية ترى الأشياء خلاف ما هي عليه. وأخيرا ترى الأشياء كما هي بالفعل. وهذا من أكثر الأمور فظاعة في العالم”.
علاقة الإبداع بالنشاط العصبي الناتج عن تناول الموادّ المسكرة والمؤثّرة في الوعي موضوع قديم جدّا ويحيطه الكثير من الجدل والغموض. الإغريق، مثلا، كان عندهم ديونيسوس، أو باخوس، إله الخمر وملهم الطقوس الجنونية الذي يحرّر الأشخاص من أنفسهم من خلال الشراب وما يثيره من نشوة وإلهاب للمخيّلة. وبعض الجماعات البدائية كانت ترى في المسكرات جانبا روحيا وتستخدمها في طقوسها الدينية. وممّا يروى عن الشاعر الروماني القديم هوريس قوله إن القصيدة لا تبهج سامعها ولا تدوم طويلا ما لم تكن مكتوبة بالنبيذ. وبودلير كان يتحدّث كثيرا عن تأثير الأفيون في كتاباته. وتينيسي وليامز كان معروفا هو الآخر بولعه الشديد بتناول الكحول والمخدّرات أثناء الكتابة.
الفنان فيكتور اوليفا ولد في بوهيميا بالتشيك ودرس في أكاديمية براغ للفنون ثم في أكاديمية ميونيخ. وخلال وجوده في باريس تبنّى تيّار الرسم الحديث.
وفي ما بعد عمل مديرا للتصوير في عدد من الصحف التشيكية. وتناول في لوحاته الطبيعة والأشخاص كما وضع رسوما إيضاحية لعدد من الروايات وكتب الشعر.
في السنوات الأخيرة أصبح الابسنث مسموحا به في العديد من بلدان العالم، وبذا فقَدَ صفته كفاكهة محرّمة ونُزعت عنه تلك الهالة من الغموض التي لازمته طويلا. وهناك أنواع كثيرة منه بدرجات متفاوتة من الجودة. كما أن لتناوله طقوسا خاصّة. غير أن كثيرا من الأطباء يؤكّدون احتواءه على مركّب كيماوي غامض يجلب الاكتئاب ويؤدّي إلى نوبات من التشنّج والإغماء والهلوسة. كما أن هناك كتبا عديدة تتحدّث عن الابسنث وتتناول مخاطره وأضراره من أهمّها كتاب “الابسنث البشع : تاريخ للشيطان في زجاجة” للكاتب البريطاني جاد أدامز.
لكنّ كلّ هذه المحاذير والأخطار لم تمنع محبّي الشراب ومتعاطيه، وبينهم فنانون وشعراء وعلماء وخبراء تقطير، من تأسيس جمعية لهم على الانترنت يجتمع أعضاؤها سنويا ليتدارسوا سبل الترويج للابسنث وعكس الانطباع السلبي الذي استقرّ في أذهان الناس عنه وعن مخاطره.

Alphonse Mucha, Portrait of Sarah Bernhardt, 1904

بورتـريه ســاره برنــارد
للفنان التشيـكي الفـونس مـوشــا

Berthe Morisot, Woman at Her Toilette, 1875

امـرأة تتـزيـّـن
للفنانـة الفرنسيـة بيـرتـا مـوريسـو

Gustave Moreau, Orpheus, 1865
اورفـيــوس
للفنان الفرنسي غوستـاف مـورو

Piet Mondrian, Composition with Yellow, Blue, and Red, 1921

تكويـن بالأصفــر والأزرق والأحمــر
للفنان الهولنـدي بِـيـت مـونـدريــان

يعتبر بيت موندريان أحد روّاد المدرسة التجريدية في الرسم. وقد اقترن اسمه بتطوير ما اسماه في ما بعد بالبلاستيكية الجديدة. وهي شكل من أشكال التجريد الذي يعتمد على رسم شبكة من الخطوط السوداء الأفقية والعمودية باستخدام الألوان الأساسية.
درس موندريان الرسم في مدرسة الفنون الجميلة بأمستردام. وعندما تخرّج عمل فيها مدرّسا.
وفي بداياته، أظهر ميلاً لرسم المناظر الطبيعية بأسلوب قريب من الانطباعية. غير انه في ما بعد تحوّل إلى الرسم التجريدي متأثّرا بدراسته للفلسفة والدين.
في ذلك الوقت، أي في نهايات القرن التاسع عشر، شاعت الأفكار الثيوصوفية؛ أي تلك التي تمزج ما بين الدين والفلسفة.
وظهرت نظرية تقول إن فهم الإنسان للطبيعة يمكن أن يتحقّق بشكل أعمق من خلال الوسائل غير التجريبية.
وفي مرحلة لاحقة، ابتكر هو ومجموعة من زملائه تيّارا فنيّا أسموه “الأسلوب”. ولم يكن تأثير ذلك التيّار مقتصرا على الرسم، بل امتدّ ليشمل أيضا المعمار والمسرح وتصميم الأثاث.
في هذه اللوحة، نرى مجموعة من الخطوط المستقيمة والأشكال المستطيلة التي تتوزّع على بعضها الألوان الرئيسية الثلاثة، أي الأحمر والأزرق والأصفر.
يقول بعض النقاد إن هذه اللوحة تمثل بحث موندريان الدائم عن المعرفة الروحية والبساطة والتناغم المطلق ونقاء الألوان من خلال استخدام الأشكال والتكوينات الهندسية.
وثمّة من يذهب إلى القول إن اللوحة هي إحدى أهمّ لوحات القرن العشرين، بالنظر إلى تأثيرها الكبير في مجالي التصميم والعمارة الحديثة.
ويمكن النظر إلى لوحات موندريان باعتبارها بُنى رمزية تجسّد طبيعة رؤيته عن ثنائية الكون. فالعمودي عنده هو رمز للروحي والذكوري، والأفقي رمز للمادي والأنثوي.
من الواضح في اللوحة غلبة المساحات البيضاء على ما عداها. وقد كان موندريان يرى أن الأشكال البيضاء تعطي اللوحة ديناميكية وعمقا اكبر. وأصبحت هذه السمة أكثر وضوحا في لوحاته التي أنجزها في أخريات حياته.
كان موندريان يقول إن التجريد هو السبيل الوحيد للاقتراب من الحقيقة والعودة إلى الأصول والبدايات. لكن ذلك لا يتحقق ما لم يملك الرسّام قدرا عاليا من الوعي والحدس اللذين يمكّنانه من بلوغ أعلى درجات الإيقاع والتناغم.
عاش الفنان فترة من حياته في باريس التي التقى فيها بيكاسو وتأثر بالتكعيبية واستوعبها. غير أنها كانت مجرّد محطّة عابرة في مسيرته الفنية.
وعندما سقطت باريس وهولندا بيد النازية عام 1940، انتقل للعيش في لندن ومن ثم نيويورك التي ظلّ فيها حتى وفاته.
استخدم موندريان في جميع لوحاته الألوان الزيتية. وفي نسخ لوحاته الموجودة على الانترنت تبدو الألوان ذات أسطح ملساء مستوية.
غير أن ضربات الفرشاة تبدو واضحة في لوحاته الأصلية الموجودة في المتاحف، مثل متحف نيويورك للفنّ الحديث ومتحف تيت البريطاني.
وهناك الآن بعض المواقع الاليكترونية التي توظف برامج رسوميات وتقنيات أخرى متطوّرة لإعادة بناء لوحات بيت موندريان بل ورسم نسخ شبيهة بلوحاته مع بعض الاختلاف والتعديل.
وفي السنوات الأخيرة ظهرت فرضيّة تقول إن بوسع الكمبيوتر اليوم أن ينتج خطوطا وأشكالا وألوانا أكثر نقاءً وديناميكية وتناغماً ممّا يمكن أن يتحقق على رقعة الرسم العادية وباستخدام الألوان الزيتيّة.

George Stubbs, Whistlejacket, 1762

الجـواد ويسـل جـاكيــت
للفنان البريطاني جــورج ستـبــس

Joseph Karl Stieler, Portrait of Beethoven, 1820
بورتـريـه بـيـتـهوفــن
للفنان الألماني جوزيـف كـارل شتـيلـر

Theophile Steinlen, The Black Cat, 1896

القـــط الأســـود
للفنان السويسري تيوفيـل شتـاينـليـن

Ismail Shammout, Dreams of Tomorrow, 2000

أحـــلام الغــــد
للفنان الفلسطيني إسماعيـل شمّـوط

Georges P. Seurat, A Sunday on La Grande Jatte, 1886

يوم أحد في جزيـرة لاغـران جـات
للفنان الفرنسي جـورج بيـير ســورا

Guillaume Seignac, Inspiration, 1911

حالـة إلهــام
للفنان الفرنسي غِـيـوم سِيـنـيـاك

Egon Schiele, Portrait of the Artist’s Wife, 1918
بورتريـه لزوجـة الفنـان
للفنان النمساوي إيغـون شِـيـلا

المـوت على صهـوة جـواد شـاحب
للفنان الأمريكي ألبـيرت رايـدر

Albert Ryder, Death on a Pale Horse, 1908

Dante Gabriel Rossetti, Lady Lilith, 1873
ليــدي ليـليــث
للفنان البريطاني دانتي غابرييل روزيتي

August Rodin, The Thinker, 1880
تمـثـال المفـكـّـر

للنحات الفرنسي اوغست رودان

Diego Rivera, The Flower Carrier, 1935

حـامـل الأزهــار
للفنـان المكسيـكي دييغـو ريفيـرا


Ilya Repin, Unexpected Return, 1884

عـودة غيـر متوقّعـة
للفنان الروسي إيـليـا ريـبـيـن

Odilon Redon, The Cyclops, 1914

السايكلوب أو ذو العيـن الواحـدة
للفنان الفرنسـي اوديـلـون رِيـدون

Nicolas Poussin, The Arcadian Shepherds, 1627

رُعـــاة أركــاديـــا
للفنان الفرنسـي نيكـولا بُـوســان

Portrait of Dracula, 15th century

بورتريه دراكولا

لوحة فنية رائعة رسمها الفنان الايراني سالمان خدايي وتم بيعها في فرنسا بقيمة 1.6 مليون دولار

Maxfield Parrish, Ecstasy, 1930

نـشـوة
للفنان الأمريكي ماكسفيلـد باريـش

Viktor Oliva, Absinthe Drinker, 1903

شـارب الأبسـنـث
للفنان التشيكي فيكتـور اوليفـا

رغم شهرة هذه اللوحة، فإن فيها جانبا غير مألوف وهو أنها غير موجودة في متحف أو صالة لعرض الأعمال الفنية، وإنّما في مقهى تاريخي مشهور يقع في وسط براغ عاصمة جمهورية التشيك.
اللوحة تتحدّث عن مشروب يسمى الابسنث (وبالعربية الشيح أو شجرة مريم) يُستخلص من نبات ذي رائحة عطرية ومذاق شديد المرارة ينمو عادةً في المناطق الصخرية والصحراوية.
وقد ذكره الطبيب الفيلسوف علي ابن سينا في بعض كتبه، وكان يصفه لمرضاه كعلاج لبعض اعتلالات الجهاز الهضمي.
غير أن النبات يكتسب خواصّ مُسْكرة إذا ما تمّ خلطه بأعشاب وموادّ أخرى عن طريق التقطير.
الرسّام فيكتور اوليفا اعتاد تعاطي الابسنث في مقهى كافيه سلافيا في براغ، كما يشير إلى ذلك في مذكّراته. وكان قد تعرّف على الشراب أثناء إقامته بحي مونمارتر الباريسي حيث كان آنذاك جزءا من مجتمع الفنانين فيها.
وكان أوّل من توصّل إلى تركيبة الابسنث طبيب فرنسي في القرن الثامن عشر. وبعد ذلك أصبح شرابا يحظى بشعبية كبيرة في فرنسا وخارجها.
بعض الفنانين وصفوا تأثير الابسنث بأنه يجلب حالة من السُكْر الشفّاف الذي يفتح الذهن ويصفّي الحواسّ ويحفّز شاربه على الدخول إلى عالم الأفكار والتأمّلات العميقة.
وقد عرفه الانطباعيون الفرنسيون الذين كانوا يجلبونه من السوق السوداء حيث كان يباع سرّا بعد أن تمّ حظره عقب تسبّبه في بعض حالات العنف والهلوسة وحتى الانتحار.
يروي اوليفا انه كان جالسا ذات يوم في المقهى مع امرأة صديقة يتناولان الشراب. وعندما أمسك بالكأس ونظر خلاله رأى صورة المرأة الجالسة أمامه وقد اتّخذت هيئة جنّية خضراء بدت وكأنها تسبح داخل الكأس.
وقرّر اوليفا أن ينقل هذه الصورة الذهنية على الورق، فرسم نفسه جالسا إلى طاولة في المقهى كما رسم المرأة بعد أن تحوّلت إلى شبح امرأة خضراء عارية.
الذي يتمعّن في هذه القصّة لا بدّ وأن يتخيّل طبيعة الابسنث وما يقال عن تأثيره الفتّاك على عقل ووعي من يتناوله.
ويقال بأن العديد من الفنانين كانوا يتعاطونه لاعتقادهم بأنه يعدّل المزاج ويستحثّ الإلهام ويعزّز المقدرة الإبداعية ويستثير عند متعاطيه حالة من التجلّي والصفاء الذهني. ومن أشهر هؤلاء بيكاسو وسيزان وفان غوخ وتولوز لوتريك وإدفارد مونك وغوغان. وقد رسم كلّ من بيكاسو وديغا ومانيه لوحات تتّخذ من هذا الشراب موضوعا لها وتحمل نفس اسم هذه اللوحة. وفي هذه اللوحات يبدو متعاطو الابسنث في حالة من التوحّد والشرود، ليس لأنهم غائبون عن الوعي كليّاً، وإنما بتأثير التهويمات والخيالات الكثيرة التي يفترض أنهم يرونها أثناء تناول الشراب.
البيرت مينان رسم أيضا لوحة أخرى عن الموضوع تصوّر شاعرا في حالة استسلام لإغواء امرأة خضراء. وقد ارتبط الابسنث دائما باللون الأخضر الناتج عن محتوى الكلوروفيل في النبات الذي يستخلص منه. ومن ذلك اللون ظهرت أسطورة الجنّية الخضراء التي يراها المتعاطي عند تناوله كمّية كبيرة من الشراب، والتي أصبحت صورة مجازية لشيطان الخلق والإلهام.
الابسنث ارتبط دائما بالحياة البوهيمية. ويقال أن تأثيره الأسطوري يعود إلى تركيزه الكحولي الهائل والقريب الشبه بالماريوانا.
وهناك بعض الروايات التي تقول إن فان غوخ أقدم على قطع أذنه تحت تأثير الشراب الرهيب، وأن الغلالات الخضراء الشاحبة التي تظهر في بعض لوحاته يمكن أن تُعزى، ولو جزئيا، إلى إدمانه للابسنث.
في هذه اللوحة ليس هناك الكثير مما يسترعي الانتباه. هيئة النادل القادم من بعيد بمشيته المتعثّرة تبدو طريفة بعض الشيء. ونظراته التي لا تخلو من تعابير الدهشة توحي بأنه هو أيضا يرى المرأة المتحوّلة، ما يعطي الانطباع بأنه ربّما يكون هو نفسه واقعا تحت تأثير الشراب.
من أشهر من كانوا يتعاطون الابسنث من الأدباء والكتّاب ارنست همنغواي وإدغار ألان بو واوغست ستريندبيرغ، بالإضافة إلى اوسكار وايلد الذي وصف تأثيره بقوله: بعد الكأس الأولى ترى الأشياء كما تتمنّى أن تكون. وبعد الكأس الثانية ترى الأشياء خلاف ما هي عليه. وأخيرا ترى الأشياء كما هي بالفعل. وهذا من أكثر الأمور فظاعة في العالم”.
علاقة الإبداع بالنشاط العصبي الناتج عن تناول الموادّ المسكرة والمؤثّرة في الوعي موضوع قديم جدّا ويحيطه الكثير من الجدل والغموض. الإغريق، مثلا، كان عندهم ديونيسوس، أو باخوس، إله الخمر وملهم الطقوس الجنونية الذي يحرّر الأشخاص من أنفسهم من خلال الشراب وما يثيره من نشوة وإلهاب للمخيّلة. وبعض الجماعات البدائية كانت ترى في المسكرات جانبا روحيا وتستخدمها في طقوسها الدينية. وممّا يروى عن الشاعر الروماني القديم هوريس قوله إن القصيدة لا تبهج سامعها ولا تدوم طويلا ما لم تكن مكتوبة بالنبيذ. وبودلير كان يتحدّث كثيرا عن تأثير الأفيون في كتاباته. وتينيسي وليامز كان معروفا هو الآخر بولعه الشديد بتناول الكحول والمخدّرات أثناء الكتابة.
الفنان فيكتور اوليفا ولد في بوهيميا بالتشيك ودرس في أكاديمية براغ للفنون ثم في أكاديمية ميونيخ. وخلال وجوده في باريس تبنّى تيّار الرسم الحديث.
وفي ما بعد عمل مديرا للتصوير في عدد من الصحف التشيكية. وتناول في لوحاته الطبيعة والأشخاص كما وضع رسوما إيضاحية لعدد من الروايات وكتب الشعر.
في السنوات الأخيرة أصبح الابسنث مسموحا به في العديد من بلدان العالم، وبذا فقَدَ صفته كفاكهة محرّمة ونُزعت عنه تلك الهالة من الغموض التي لازمته طويلا. وهناك أنواع كثيرة منه بدرجات متفاوتة من الجودة. كما أن لتناوله طقوسا خاصّة. غير أن كثيرا من الأطباء يؤكّدون احتواءه على مركّب كيماوي غامض يجلب الاكتئاب ويؤدّي إلى نوبات من التشنّج والإغماء والهلوسة. كما أن هناك كتبا عديدة تتحدّث عن الابسنث وتتناول مخاطره وأضراره من أهمّها كتاب “الابسنث البشع : تاريخ للشيطان في زجاجة” للكاتب البريطاني جاد أدامز.
لكنّ كلّ هذه المحاذير والأخطار لم تمنع محبّي الشراب ومتعاطيه، وبينهم فنانون وشعراء وعلماء وخبراء تقطير، من تأسيس جمعية لهم على الانترنت يجتمع أعضاؤها سنويا ليتدارسوا سبل الترويج للابسنث وعكس الانطباع السلبي الذي استقرّ في أذهان الناس عنه وعن مخاطره.

Alphonse Mucha, Portrait of Sarah Bernhardt, 1904

بورتـريه ســاره برنــارد
للفنان التشيـكي الفـونس مـوشــا

Berthe Morisot, Woman at Her Toilette, 1875

امـرأة تتـزيـّـن
للفنانـة الفرنسيـة بيـرتـا مـوريسـو

Gustave Moreau, Orpheus, 1865
اورفـيــوس
للفنان الفرنسي غوستـاف مـورو

Piet Mondrian, Composition with Yellow, Blue, and Red, 1921

تكويـن بالأصفــر والأزرق والأحمــر
للفنان الهولنـدي بِـيـت مـونـدريــان

يعتبر بيت موندريان أحد روّاد المدرسة التجريدية في الرسم. وقد اقترن اسمه بتطوير ما اسماه في ما بعد بالبلاستيكية الجديدة. وهي شكل من أشكال التجريد الذي يعتمد على رسم شبكة من الخطوط السوداء الأفقية والعمودية باستخدام الألوان الأساسية.
درس موندريان الرسم في مدرسة الفنون الجميلة بأمستردام. وعندما تخرّج عمل فيها مدرّسا.
وفي بداياته، أظهر ميلاً لرسم المناظر الطبيعية بأسلوب قريب من الانطباعية. غير انه في ما بعد تحوّل إلى الرسم التجريدي متأثّرا بدراسته للفلسفة والدين.
في ذلك الوقت، أي في نهايات القرن التاسع عشر، شاعت الأفكار الثيوصوفية؛ أي تلك التي تمزج ما بين الدين والفلسفة.
وظهرت نظرية تقول إن فهم الإنسان للطبيعة يمكن أن يتحقّق بشكل أعمق من خلال الوسائل غير التجريبية.
وفي مرحلة لاحقة، ابتكر هو ومجموعة من زملائه تيّارا فنيّا أسموه “الأسلوب”. ولم يكن تأثير ذلك التيّار مقتصرا على الرسم، بل امتدّ ليشمل أيضا المعمار والمسرح وتصميم الأثاث.
في هذه اللوحة، نرى مجموعة من الخطوط المستقيمة والأشكال المستطيلة التي تتوزّع على بعضها الألوان الرئيسية الثلاثة، أي الأحمر والأزرق والأصفر.
يقول بعض النقاد إن هذه اللوحة تمثل بحث موندريان الدائم عن المعرفة الروحية والبساطة والتناغم المطلق ونقاء الألوان من خلال استخدام الأشكال والتكوينات الهندسية.
وثمّة من يذهب إلى القول إن اللوحة هي إحدى أهمّ لوحات القرن العشرين، بالنظر إلى تأثيرها الكبير في مجالي التصميم والعمارة الحديثة.
ويمكن النظر إلى لوحات موندريان باعتبارها بُنى رمزية تجسّد طبيعة رؤيته عن ثنائية الكون. فالعمودي عنده هو رمز للروحي والذكوري، والأفقي رمز للمادي والأنثوي.
من الواضح في اللوحة غلبة المساحات البيضاء على ما عداها. وقد كان موندريان يرى أن الأشكال البيضاء تعطي اللوحة ديناميكية وعمقا اكبر. وأصبحت هذه السمة أكثر وضوحا في لوحاته التي أنجزها في أخريات حياته.
كان موندريان يقول إن التجريد هو السبيل الوحيد للاقتراب من الحقيقة والعودة إلى الأصول والبدايات. لكن ذلك لا يتحقق ما لم يملك الرسّام قدرا عاليا من الوعي والحدس اللذين يمكّنانه من بلوغ أعلى درجات الإيقاع والتناغم.
عاش الفنان فترة من حياته في باريس التي التقى فيها بيكاسو وتأثر بالتكعيبية واستوعبها. غير أنها كانت مجرّد محطّة عابرة في مسيرته الفنية.
وعندما سقطت باريس وهولندا بيد النازية عام 1940، انتقل للعيش في لندن ومن ثم نيويورك التي ظلّ فيها حتى وفاته.
استخدم موندريان في جميع لوحاته الألوان الزيتية. وفي نسخ لوحاته الموجودة على الانترنت تبدو الألوان ذات أسطح ملساء مستوية.
غير أن ضربات الفرشاة تبدو واضحة في لوحاته الأصلية الموجودة في المتاحف، مثل متحف نيويورك للفنّ الحديث ومتحف تيت البريطاني.
وهناك الآن بعض المواقع الاليكترونية التي توظف برامج رسوميات وتقنيات أخرى متطوّرة لإعادة بناء لوحات بيت موندريان بل ورسم نسخ شبيهة بلوحاته مع بعض الاختلاف والتعديل.
وفي السنوات الأخيرة ظهرت فرضيّة تقول إن بوسع الكمبيوتر اليوم أن ينتج خطوطا وأشكالا وألوانا أكثر نقاءً وديناميكية وتناغماً ممّا يمكن أن يتحقق على رقعة الرسم العادية وباستخدام الألوان الزيتيّة.

About these ads

6 تعليقات (+add yours?)

  1. عبدالقادر
    أكتوبر 24, 2010 @ 18:39:50

    رد

  2. أحمد الفنان
    ديسمبر 21, 2010 @ 08:51:56

    بجد انت تتستاهل تحية كبيرة جدا على اللوحات دى ولذلك انا ارفعلك قبعتى ميرسى جدا

    رد

  3. milano
    يونيو 03, 2011 @ 08:39:50

    wooooooooooooooooooow

    رد

  4. milano
    يونيو 03, 2011 @ 08:40:25

    راااااااااااااااااااائع

    رد

  5. Fatoom Sgf
    نوفمبر 12, 2011 @ 17:08:57

    thax
    very n!ce

    رد

  6. mart
    مايو 30, 2012 @ 15:14:30

    greatfull ..fantastic ;) .. so nice and good luck all times

    رد

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 447 other followers

%d bloggers like this: