فلاديمير كوش

كامي بيسارو

كامي پيسارو

كامي پيسارو (1830 – 1903) ، بالفرنسية Camille Pissarro ، هو رسام فرنسي ويعتبر من رواد الإنطباعية الأوائل. وتأثير بيسارو لا يقف فقط عند الإنطباعية وما بعد الإنطباعية ولكن يظهر أيضا من خلال علاقاته المؤثرة بزملائه الفنانين أمثال بول سيزان و إدجار ديجا.

النشأة وبداية عمله الفني

ولد كامي بيسارو في سنة 1830 في شارولت إيملي ، سينت توماس ، الجزر العذراء الأمريكية ، وبقي في سينت توماس حتى سن الثانية عشر ثم سافر إلى باريس ليستكمل تعليمه الثانوي هناك ، وكان يأتي إلى سينت توماس في أوقات عطلته ليمارس هوايته المفضلة في الرسم. تزوج بيسارو من جولي فيلي وكانت خادمة في بيت والدته وأنجبا ثمانية أطفال توفى طفل عند ولادته وطفلة في سنة العاشرة وباقي أطفاله قد رسمهم [بيسارو] في لوحاته ، إبنه الأكبر لوسيان صار تابعا لوليم موريس بعد ذلك.

في سنة 1855 سافر بيسارو إلى باريس وأكمل درساته والتحق بكلية الفنون الجميلة والأكاديمية السويسرية. والتحق هناك بمدرسة الفنان كورو حيث بدأ تأثير الأخير واضحا على لوحاته المبكرة . وبعد سنة 1859 حاول بيسارو بحظ عاثر أن يعرض بعض لوحاته في صالون باريس – المعرض الدائم الرسمي في باريس ولكن بدون جدوى. وفي سنة 1863 شارك بعرض لوحاته في معرض المرفوضين- الفنانين الانطباعيين الذين رفضت لوحاتهم من قبل الصالون الرسمي- مع الرسام مانيه. وبعد خمس سنوات أرسل للصالون الرسمي لوحته للمنظر الطبيعي حديقة قرب بونتوا التي رسمها كلها خارج الأستوديو أي على الطبيعة ، وكان ذلك التقليد غير معروف لدى رسامي المناظر الطبيعية قبل الانطباعيين ، الذين كانوا يخططون لوحاتهم للمناظر الطبيعية في الخارج فقط وينجزونها ويلونونها داخل استويوديوهاتهم. وكان بيسارو يحاول آنذاك أن يقنع زملاءه الرسامين من أمثال رينوار ، و مونيه ، و سيزان ، و سيزلي أن يرسموا لوحات المناظر الطبيعية خارج استوديوهاتهم. وكان الناس يقولون عن تدريسه الرسم لطلابه انه مدرس رسم ناجح إلى درجة يستطيع أن يعلم الرسم للحجارة.

بيسارو رائد الإنبطاعيين

كان كامي بيسارو عميدا للرسامين الانطباعيين ، ليس بسب كبر سنه وحسب ، إنما بفضل حكمته واتزانه ولطفه وشخصيته الدافئة، وعلى الرغم من انه لم يكن عنده طموح أن يكون رئيسا للانطباعين ، كان الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يحل الخلافات والمشاجرات وسوء التفاهم بين زملائه الفنانين. ولم يستطع أن يحقق ذلك لو لم يكن محط احترام واستحسان أولئك الفنانين.

سنوات لندن

في سنة 1870 اندلعت الحرب الفرنسية البروسية حيث شردت بيسارو بعد ان جعلته يهجر بيته. وبعد أن احتل البروسيون بيته ودمروا لوحاته ، فر بيسارو مع عائلته إلى لندن ، حيث التقى بزميله الرسام الفرنسي مونيه ومن ثم تعرفا على تاجر اللوحات دوران روئيل. وفي لندن درس بيسارو و مونيه المناظر الطبيعية للرسامين الانجليزين ترنر و كونستابل وتأثرا بها.

العودة إلى باريس

بعد عودة بيسارو إلى باريس سنة 1871 استقر في بونتوا لمدة عشر سنوات ، حيث كان يزوره معظم أصدقائه من الرسامين ويعملون معه. وتميزت لوحاته لتلك الفترة برقة الشعور ، ولكنه وأصدقاءه لم يوفقوا إلى عرض أي من لوحاتهم في الصالون الرسمي ، ولذا فلم ير الناس لوحاتهم كما أنهم لم يستطيعوا أن يبيعوها. وكانت نتيجة ذلك أن بيسارو وزملاءه عانوا الفقر والحيرة ، ولكنهم لم يفقدوا بسبب ذلك إيمانهم بأنفسهم وفنهم ، ونجحوا في نسيان مشاكلهم في لجة رسمهم مناظر الطبيعة كما يحلو لهم.

وفاته

في سنة 1890 زادت صعوبة الظروف على بيسارو بسب ضعف بصره فاضطر لرسم المناظر الطبيعية من خلال نوافذ الشقق التي كان يتنقل بينها. وفي خريف سنة 1903 أصيب بجلطة خلال انتقاله لشقة جديدة يستطيع من نوافذها رسم مناظر طبيعية أخرى لباريس. ووافته النية وهو في الثالثة والسبعين من عمره.

من اعماله:
[CENTER]

لوحات

لوحة للرسام الفرنسي فرومنتانت يوجين (1820-1876) رسمها على القماش المعالج قياس 142*100سم بالألوان الزيتية

————————————————————————————————
بنت تجلس مع الأوز :

لوحة للرسام البلجيكي دكرس إميل ( 1885 – 1964 ) رسمها على لوح خشب قياس 38*50سم بالألوان الزيتية .. .ولد دكرس في بلجيكا وانتقل إلى الجزائر عام 1920وأمضى بها 46سنةقبل أن يعود إلى موطنه بلجيكا . وقد رسم في هذه الفترة العديد من مشاهد المجتمع الجزائري .

————————————————————————————————
صراف النقود :

لوحة للرسام النمساوي ارنست رودلف ( 1854 _ 1932 ) رسمها بالألوان المائية علي ورق قياس 50 * 66سم في المغرب ، رودلف كان صديقاً للرسام لودويج دوتش أهم رسامي الاستشراق ، حيث عاشا معاً في فرنسا ، ثم رحل ارنست إلي أسبانيا والمغرب وتركيا ، وقد اولي اهتماماً بالأبنية والزخارف الإسلامية في المغرب وتركيا.

————————————————————————————————
كنيسة القيامة في القدس :

لوحة للرسام الألماني فيرنر كارل (1808- 1894) رسمها على الورق بالألوان المائية قياس 75 * 53 سم ، وهي من مجموعة مقتنيات قطر من رسوم الاستشراق.

————————————————————————————————
حديث في فناء منزل :

لوحة للرسام الهولندي بيتر دي هوجو المولود في روتردام سنة ،1629 والمتوفي في امستردام سنة ،1684 رسمها على القماش المعالج قياس 60 * 5.73 سم بالألوان الزيتية وذلك في عام 1658. وفيها يبدو الأسلوب الهولندي في الرسم.

————————————————————————————————
وجه لرجل :

لوحة للرسام فرانس هالز (1580-1666) رسمها على القماش المعالج قياس 67.3*78.5سم بالألوان الزيتية وذلك عام 1640، وفي هذه الصورة تبدو مقدرة فرانس الذي يعد من اهم رسامي عصره في الحفاظ على نقاء اللون والسيطرة على خطوط الرسم .

————————————————————————————————
وجه صبي :

لوحة للرسام الإيطالي اندريه أجنولو (1486 – 1535) رسمها في عام 1517 على القماش المعالج قياس 57.2* 72.4 سم بالألوان الزيتية. وهي من مقتنيات المتحف الوطني في لندن .

————————————————————————————————
الدوقة ديفون شاير وابنتها:

لوحة للرسام الإنجليزي السير جوشوا رينولدذ (1723-1792) رسمها على القماش المعالج بالألوان الزيتية عام 1768، وفيها يكرس رينولدذ الألوان الدافئة لإكساب اللوحة مناخها الأدبي وبعدها الجمالي.

————————————————————————————————
موسيقيان صغيران :

لوحة للرسام فرانس هالز ( 1580 – 1666 ) رسمها على القماش المعالج قياس 76*52سم بالألوان الزيتية، وذلك عام 1625 . وهي من مقتنيات متحف كونستسامولينجن في كاسل بالمانيا .

————————————————————————————————
بائعة الشاي :

لوحة للرسام الهنجاري لاجوس داك إبنر »1850- 1934« رسمها على القماش المعالج قياس 41* 2.32 سم وذلك بالألوان الزيتية عام 1888.

امرأة تستشرف القادم :

لوحة للرسام الإنجليزي وليم وونتنر (1745-1802) رسمها علي القماش المعالج بالألوان الزيتية ، وتبدو في الصورة مقدرة وليم وونتنر علي محاكاة التفاصيل.

————————————————————————————————
امرأة وسلة فواكه :

لوحة للرسام البلجيكي يعقوب جورينس (1593-1678) رسمها علي القماش المعالج بالألوان الزيتية، جوردينس درس الفن مع بيتر بول روبنز. بعد ان تزوج اليزابيث ابنه المعلم، وقد كلفه ملك اسبانيا بإنشاء اللوحات الدينية في الكنائس الكاثوليكية. وفي وقت لاحق رسم الأعمال التاريخية.

————————————————————————————————
الفتاة والسنجاب :

لوحة للرسام الألماني هانز لوبين (1497-1543) رسمها علي الخشب المعالج بالألوان الزيتية، ولوبين فنان أتقن حرفية التصوير حيث كان شغوفاً بأعمال دافنشي وسافر إلي إيطاليا وفرنسا وسويسرا وانجلترا، حيث استقر به الحال مصوراً لبلاط هنري الثامن، فصور الملك والملكات ورجال البلاط.

————————————————————————————————
فتاة وسلة :

لوحة للرسام النمساوي أوجين دي بلاس (1843-1931) رسمها علي القماش المعالج بالألوان الزيتية، ويتميز أسلوب أوجين بقوة الرسم والحس اللوني، والقدرة الفائقة علي صياغة التكوين الفني للعمل.

————————————————————————————————
شارع في القاهرة :

لوحة للرسام البريطاني فارلي جون الأبن (1850- 1933 ) رسمها على القماش المعالج قياس 50?60سم بالألوان الزيتية وذلك سنة ا882 في عهد الخديو توفيق .

————————————————————————————————
آفاق السجود :

لوحة للرسام الفرنسي دينيه إيتان (1861 – 1929) رسمها على الكرتون المقوى قياس 32* 23سم ، وهذا المشهد رسمه الفنان في الجزائر التي قدم اليها لأول مرة سنة 1884 وعاش متنقلاً بينها وبين فرنسا حتى استقر في بوسعدى سنة 1913 وأشهر فيها اسلامه وحج إلى مكة سنة 1929.

————————————————————————————————
الرواق :

من أعمال فوست ، مواد مختلطة وكولاج

————————————————————————————————
دمشق :

لوحة لرسام الدنماركي بيتر بيترسون (1825 – 1901) رسمها عام 1982م، بالألوان المائية على الورق قياس 27سم * 39سم. وكان قد زار الامبراطورية العثمانية بما فيها مدينة دمشق في سوريا التي رسم فيها هذا المنظر

————————————————————————————————
على ضفاف النيل :

لوحة للرسام الإيطالي كورودي هيرمان ( 1844 – 1905) رسمها على القماش المعالج قياس 129 * 238 سم باللألوان الزيتية.. يذكر أن كورودي هو ابن رسام المناظر الطبيعية سالمون كورودي وهو تلميذه في أكاديمية الفنون بروما التي كان سالمون يعمل بها أستاذاً للرسم.

————————————————————————————————
سوق شعبي تركي :

لوحة للرسام غرين .أ _ وهو غير معروف ال***** _ رسمها على الورق المقوى قياس 52×41سم بالألوان الزيتية . تبدو في الصورة دقة الفنان في نقل التفاصيل خصوصاً تباينات الضوء . الصورة من مجموعة قطر من فنون الاستشراق .

————————————————————————————————
منزل من الجنوب الجزائري :

لوحة للرسام الفرنسي جيراردي يوجين (1853 – 1907) رسمها على القماش المعالج قياس 55 * 75سم، بالألوان الزيتية، ومن المعروف عن الرسام المستشرق يوجين أنه من محبي المغرب العربي، والجزائر على وجه الخصوص، إن كانت رحلته للشرق تكللت بزيارته لمصر وفلسطين..

————————————————————————————————
بائع البرتقال في المغرب :

لوحة للرسام الأمريكي إدوين لورد »1849-1903« رسمها على الخشب قياس 92*61سم بالألوان الزيتية، ويعد إدوين من المستشرقين الرحالة الذين تنقلوا بين المغربومصر والجزائر وفلسطين، وسجل العديد من المشاهد عن تلك البلاد.

ريشتارد نويل

رسمها ريشتارد نويل بالوان الاكرليك وايضا يرسم البورتريت وفن الخدع البصرية

Jeanne Crain Leemon



المستشرقون وفتنة الشرق




نقرتين  لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تفتحت أعين الرسامين الغربيين بقوة واندهاش على عوالم جديدة لما اهتموا بالمغرب العربي منذ بداية القرن التاسع عشر، فشدوا الرحال من مختلف البلدان الغربية إلى تونس والجزائر والمغرب بحثا عن موضوعات ومناظر جديدة وآفاق غير مكتشفة يستلهمونها في لوحات جميلة لقيت نجاحا كبيرا في أشهر المعارض الدولية.

وكان الرسامون الفرنسيون سباقين إلى استلهام الموضوعات المتنوعة والأصيلة من بيئة المغرب العربي ولا غرابة في ذلك لأن جل بلدان هذه المنطقة كانت مستعمرات فرنسية، بيد أن النجاح المذهل الذي حققته لوحات هؤلاء في اشهر المعارض بباريس ولندن جعل رسامين من أميركا وإنجلترا وسويسرا والنمسا وألمانيا وغيرها يرحلون صوب البلدان العربية بشمال إفريقيا،

وصارت مدن الجزائر وتونس والمغرب الوجهات المفضلة لهؤلاء يمكثون فيها فترات قد تطول أو تقصر يستجدون وحي الفن ويعودون بحصاد كبير لا تزال أشهر المتاحف العالمية تحتفظ ببعض غلاله إلى اليوم.

وتنوعت الموضوعات التي تطرق إليها الرسامون المستشرقون فاهتموا بالطبيعة حينا واعتنوا بالعمارة الإسلامية والدور الفاخرة أحيانا أخرى، كما تتبعوا الحياة اليومية في الأزقة الضيقة برؤية فنية ورصدوا العادات الاجتماعية كحفلات الزفاف والختان وليالي السمر وجلسات المقاهي، إلا أن المرأة أخذت حصة الأسد في لوحات الرسامين المستشرقين الذين وجدوا فيها جمالا متميزا وسحرا غير مألوف. فقد اهتم الرسام المستشرق الأميركي فريدريك أرتير بريد غمان 1847-1928 بالحياة الشرقية وصورها في لوحاته المشهورة، إذ لما أنهى دراسته للفن بأكاديمية نيويورك قام بزيارة إلى باريس، عاصمة الفنون آنذاك، وهناك تأثر بالرسامين المستشرقين الذين سبقوه فقرر اقتفاء أثرهم فزار مصر والجزائر وسحر بجنوبها حيث المناظر الصحراوية التي فتن جمالها العديد من الفنانين، وهو ما يؤكده بريد غمان في مؤلفه «شتاء الجزائر» الصادر بنيويورك عام 1890 وضمنه لوحات رسمها من وحي الطبيعة الجزائرية.

كما تأثر الفنان الفرنسي تيودور شاسيرو 1819-1856 بمواطنيه الفنانين المستشرقين المشهورين دولاكروا وإتيان دينيه فتفنن في رسم النساء العربيات وهن على شرفات البيوت أو خلال جلسات الفرح والرقص كما أبدع بصفة خاصة في رسم البدويات بأزيائهن التقليدية وأبدع شاسيرو في تقديم صور للحكام العرب المحليين في تلك الفترة مثل لوحة «بورتريه حاكم قسنطينة علي بن أحمد» التي عرضت بصالون باريس عام 1845 كما رسم لوحة مشهورة لحاكم مغربي سماها «لوحة مولاي عبد الرحمن».

لمسات الفن الأندلسي الإسلامي

نقرتين لعرض  الصورة في صفحة مستقلة

وكان للفن الأندلسي الإسلامي تأثير كبير على الفنانين المستشرقين حيث طغت الهندسة الإسلامية على لوحاتهم أثناء القرن التاسع عشر ولا سيما عند الفنان الفرنسي جورج كلارين 1843-1919 الذي درس أصول فن الرسم بباريس وبرع في ذلك وزار إسبانيا وفتن بالمعمار الإسلامي فأكثر التردد على الآثار العربية بالأندلس واستلهم من قصر الحمراء لوحات عدة عرضها في اكبر المعارض والصالونات الفنية، وزار المغرب عام 1869 وتحدث عن تلك الرحلة التي أعجب فيها بألوان الشرق وسحره، فرسم نساء مغربيات جميلات في أثواب شرقية يغمر نظرتهن دلال وفي عيونهن أسرار وكان يسمي لوحاته تلك بـ «لوحات الحريم». وتنقل كلارين بين المدن المغربية كطنجة وأغادير وفاس والتقى بالفنانين المستشرقين وتحدث إليهم عن مدرسة الاستشراق في الرسم وروى كل ذلك في مذكراته.

أما الفنان الفرنسي ألفريد دو هودنيك 1822-1882 فبدأ رومانسيا وتفنن في رسم الطبيعة قبل أن يلتقي بالرسامين المستشرقين فغير الوجهة ودخل مدرسة الاستشراق عن قناعة حيث اهتم برسم الشخصيات العربية والمعمار الشرقي. وكانت بداية رحلته من إسبانيا ثم اكتشف المغرب الأقصى فأقام بتيطوان وطنجة والرباط وسالا بينما بقيت زوجته الإسبانية ببلدها فكان يزورها كل مرة ثم يعود إلى المغرب حيث مكث قرابة تسع سنوات رصد خلالها مظاهر الحياة اليومية في لوحات جميلة كما رسم الأزقة المغربية الضيقة ورسم حتى الجلسات العائلية الحميمة ومن أشهر لوحاته «عدالة الباشا».

بينما اهتم رسام المدرسة الإسبانية ماريانو فوزيني إمرسال 1838-1874 بمظاهر الفروسية العربية في بلدان شمال إفريقيا وجسد لوحات عن مظهر الفرسان وصولة الخيول الأصيلة.وكان إمرسال قد زار المغرب عام 1860 واهتم برسم الحملات العسكرية الفرنسية والمعارك المسلحة، كما زار مع مجموعة من الرسامين المستشرقين طنجة وتيطوان عام 1871ومن ثمة بدأ اهتمامه برسم لوحات مستلهمة من الطبيعة المغربية.

وكانت آخر رحلاته إلى المغرب قبل رحيله الأبدي بثلاث سنوات ورسم خلالها أشهر لوحاته وأبرزها لوحة «الفارس العربي». وهو اهتمام يماثل الاهتمام بمظاهر الفروسية عند الرسام الإيطالي جيليو روزاتي 1858-1917 الذي رسم الفرسان ولباسهم وخيولهم بمهارة واقتدار، كما اهتم بيوميات وجهاء البلدان العربية، ورصد جلسات اللهو واللعب التي لا يتردد عليها سوى أشراف القوم.

سحر المرأة الشرقية

نقرتين  لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اهتم الرسام الفرنسي إميل فرنيت لوكومب 1821-1900 بالنساء الريفيات في بلدان المغرب العربي ولا سيما المرأة البربرية في منطقة القبائل الجزائرية كما يتجلى في لوحته الرائعة «المرأة البربرية» المنجزة عام 1870.

وأبرز الرسامون المستشرقون صورا لواقع المرأة العربية وعاداتها وقد يساعد ذلك اليوم على إلقاء الضوء على وضع المرأة العربية في نهاية القرن التاسع عشر.

وتعددت لوحات المرأة الشرقية عند الرسام الفرنسي هيبوليت لازارجيس 1817-1887وقد رصد نماذج كثيرة للمرأة وهو يتنقل في سهول المتيجة غرب الجزائر العاصمة ومنطقة القبائل، ومن أشهر لوحات هذا الفنان الذي برع أيضا في الموسيقى وتأليف الأغاني لوحة «فاطمة» ولوحة «الحالمة» ولا تزال بعض لوحاته الأصلية بمتاحف الجزائر إلى اليوم.

كما تفنن الرسام الفرنسي هنري رينولت 1843-1871 في رسم المرأة المغربية وكانت أشهر لوحاته في ذلك لوحة «عايشة» وهو بورتريه لفتاة مغربية في ريعان الشباب وقد عرضت بباريس في صالون خاص عام 1867 بيد أن هذا الرسام الذي طبعت لوحاته الاستشراقية مسحات رومانسية مميزة اتجه في المرحلة الأخيرة من إنتاجه الفني إلى رسم لوحات يميزها العنف والقتل ومناظر الدماء كما في لوحته الشهيرة «مصرع ملك غرناطة».

ومن جهته رصد الفنان ألبيرت أوبلي 1851-1938 العادات الشرقية لما زار تونس و أقام بها عام 1900وكان قد عرف تأثير الشرق على الرسامين المستشرقين من معلمه الفنان الشهير جيروم، بيد أن هذا الفنان اهتم فيما بعد بالهندسة المعمارية وبالأزقة والأماكن العامة كما فتن بالأزياء التونسية.وأقام أوبلي أول معرض فني له عام 1873وحقق نجاحا كبيرا.وفي عام 1882 أقام معرضا آخر للوحات مستمدة من واقع الحياة في بلدان المغرب العربي ركز فيها على مظاهر دينية كالأعياد ورسم لوحات كثيرة لرجال الدين والمتصوفة والمريدين.

من لوحات أرثور فيراري Arthur Ferraris
1868 – ؟

في القاهرة ودكاكينها

نقرتين  لعرض الصورة في صفحة مستقلة

Eugéne de La Croix يوجين دو لاكرواعرب يعبرون نهر سبو

نقرتين  لعرض الصورة في صفحة مستقلة

من لوحات ابراهام كوبر Abraham Cooper
1787- 1868

نقرتين  لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سلفادور دالي

ـــــــــــــــــ 5 ــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــ 6 ــــــــــــــــ

Previous Older Entries Next Newer Entries

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 484 other followers