ريشتارد نويل

رسمها ريشتارد نويل بالوان الاكرليك وايضا يرسم البورتريت وفن الخدع البصرية

Jeanne Crain Leemon



المستشرقون وفتنة الشرق




نقرتين  لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تفتحت أعين الرسامين الغربيين بقوة واندهاش على عوالم جديدة لما اهتموا بالمغرب العربي منذ بداية القرن التاسع عشر، فشدوا الرحال من مختلف البلدان الغربية إلى تونس والجزائر والمغرب بحثا عن موضوعات ومناظر جديدة وآفاق غير مكتشفة يستلهمونها في لوحات جميلة لقيت نجاحا كبيرا في أشهر المعارض الدولية.

وكان الرسامون الفرنسيون سباقين إلى استلهام الموضوعات المتنوعة والأصيلة من بيئة المغرب العربي ولا غرابة في ذلك لأن جل بلدان هذه المنطقة كانت مستعمرات فرنسية، بيد أن النجاح المذهل الذي حققته لوحات هؤلاء في اشهر المعارض بباريس ولندن جعل رسامين من أميركا وإنجلترا وسويسرا والنمسا وألمانيا وغيرها يرحلون صوب البلدان العربية بشمال إفريقيا،

وصارت مدن الجزائر وتونس والمغرب الوجهات المفضلة لهؤلاء يمكثون فيها فترات قد تطول أو تقصر يستجدون وحي الفن ويعودون بحصاد كبير لا تزال أشهر المتاحف العالمية تحتفظ ببعض غلاله إلى اليوم.

وتنوعت الموضوعات التي تطرق إليها الرسامون المستشرقون فاهتموا بالطبيعة حينا واعتنوا بالعمارة الإسلامية والدور الفاخرة أحيانا أخرى، كما تتبعوا الحياة اليومية في الأزقة الضيقة برؤية فنية ورصدوا العادات الاجتماعية كحفلات الزفاف والختان وليالي السمر وجلسات المقاهي، إلا أن المرأة أخذت حصة الأسد في لوحات الرسامين المستشرقين الذين وجدوا فيها جمالا متميزا وسحرا غير مألوف. فقد اهتم الرسام المستشرق الأميركي فريدريك أرتير بريد غمان 1847-1928 بالحياة الشرقية وصورها في لوحاته المشهورة، إذ لما أنهى دراسته للفن بأكاديمية نيويورك قام بزيارة إلى باريس، عاصمة الفنون آنذاك، وهناك تأثر بالرسامين المستشرقين الذين سبقوه فقرر اقتفاء أثرهم فزار مصر والجزائر وسحر بجنوبها حيث المناظر الصحراوية التي فتن جمالها العديد من الفنانين، وهو ما يؤكده بريد غمان في مؤلفه «شتاء الجزائر» الصادر بنيويورك عام 1890 وضمنه لوحات رسمها من وحي الطبيعة الجزائرية.

كما تأثر الفنان الفرنسي تيودور شاسيرو 1819-1856 بمواطنيه الفنانين المستشرقين المشهورين دولاكروا وإتيان دينيه فتفنن في رسم النساء العربيات وهن على شرفات البيوت أو خلال جلسات الفرح والرقص كما أبدع بصفة خاصة في رسم البدويات بأزيائهن التقليدية وأبدع شاسيرو في تقديم صور للحكام العرب المحليين في تلك الفترة مثل لوحة «بورتريه حاكم قسنطينة علي بن أحمد» التي عرضت بصالون باريس عام 1845 كما رسم لوحة مشهورة لحاكم مغربي سماها «لوحة مولاي عبد الرحمن».

لمسات الفن الأندلسي الإسلامي

نقرتين لعرض  الصورة في صفحة مستقلة

وكان للفن الأندلسي الإسلامي تأثير كبير على الفنانين المستشرقين حيث طغت الهندسة الإسلامية على لوحاتهم أثناء القرن التاسع عشر ولا سيما عند الفنان الفرنسي جورج كلارين 1843-1919 الذي درس أصول فن الرسم بباريس وبرع في ذلك وزار إسبانيا وفتن بالمعمار الإسلامي فأكثر التردد على الآثار العربية بالأندلس واستلهم من قصر الحمراء لوحات عدة عرضها في اكبر المعارض والصالونات الفنية، وزار المغرب عام 1869 وتحدث عن تلك الرحلة التي أعجب فيها بألوان الشرق وسحره، فرسم نساء مغربيات جميلات في أثواب شرقية يغمر نظرتهن دلال وفي عيونهن أسرار وكان يسمي لوحاته تلك بـ «لوحات الحريم». وتنقل كلارين بين المدن المغربية كطنجة وأغادير وفاس والتقى بالفنانين المستشرقين وتحدث إليهم عن مدرسة الاستشراق في الرسم وروى كل ذلك في مذكراته.

أما الفنان الفرنسي ألفريد دو هودنيك 1822-1882 فبدأ رومانسيا وتفنن في رسم الطبيعة قبل أن يلتقي بالرسامين المستشرقين فغير الوجهة ودخل مدرسة الاستشراق عن قناعة حيث اهتم برسم الشخصيات العربية والمعمار الشرقي. وكانت بداية رحلته من إسبانيا ثم اكتشف المغرب الأقصى فأقام بتيطوان وطنجة والرباط وسالا بينما بقيت زوجته الإسبانية ببلدها فكان يزورها كل مرة ثم يعود إلى المغرب حيث مكث قرابة تسع سنوات رصد خلالها مظاهر الحياة اليومية في لوحات جميلة كما رسم الأزقة المغربية الضيقة ورسم حتى الجلسات العائلية الحميمة ومن أشهر لوحاته «عدالة الباشا».

بينما اهتم رسام المدرسة الإسبانية ماريانو فوزيني إمرسال 1838-1874 بمظاهر الفروسية العربية في بلدان شمال إفريقيا وجسد لوحات عن مظهر الفرسان وصولة الخيول الأصيلة.وكان إمرسال قد زار المغرب عام 1860 واهتم برسم الحملات العسكرية الفرنسية والمعارك المسلحة، كما زار مع مجموعة من الرسامين المستشرقين طنجة وتيطوان عام 1871ومن ثمة بدأ اهتمامه برسم لوحات مستلهمة من الطبيعة المغربية.

وكانت آخر رحلاته إلى المغرب قبل رحيله الأبدي بثلاث سنوات ورسم خلالها أشهر لوحاته وأبرزها لوحة «الفارس العربي». وهو اهتمام يماثل الاهتمام بمظاهر الفروسية عند الرسام الإيطالي جيليو روزاتي 1858-1917 الذي رسم الفرسان ولباسهم وخيولهم بمهارة واقتدار، كما اهتم بيوميات وجهاء البلدان العربية، ورصد جلسات اللهو واللعب التي لا يتردد عليها سوى أشراف القوم.

سحر المرأة الشرقية

نقرتين  لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اهتم الرسام الفرنسي إميل فرنيت لوكومب 1821-1900 بالنساء الريفيات في بلدان المغرب العربي ولا سيما المرأة البربرية في منطقة القبائل الجزائرية كما يتجلى في لوحته الرائعة «المرأة البربرية» المنجزة عام 1870.

وأبرز الرسامون المستشرقون صورا لواقع المرأة العربية وعاداتها وقد يساعد ذلك اليوم على إلقاء الضوء على وضع المرأة العربية في نهاية القرن التاسع عشر.

وتعددت لوحات المرأة الشرقية عند الرسام الفرنسي هيبوليت لازارجيس 1817-1887وقد رصد نماذج كثيرة للمرأة وهو يتنقل في سهول المتيجة غرب الجزائر العاصمة ومنطقة القبائل، ومن أشهر لوحات هذا الفنان الذي برع أيضا في الموسيقى وتأليف الأغاني لوحة «فاطمة» ولوحة «الحالمة» ولا تزال بعض لوحاته الأصلية بمتاحف الجزائر إلى اليوم.

كما تفنن الرسام الفرنسي هنري رينولت 1843-1871 في رسم المرأة المغربية وكانت أشهر لوحاته في ذلك لوحة «عايشة» وهو بورتريه لفتاة مغربية في ريعان الشباب وقد عرضت بباريس في صالون خاص عام 1867 بيد أن هذا الرسام الذي طبعت لوحاته الاستشراقية مسحات رومانسية مميزة اتجه في المرحلة الأخيرة من إنتاجه الفني إلى رسم لوحات يميزها العنف والقتل ومناظر الدماء كما في لوحته الشهيرة «مصرع ملك غرناطة».

ومن جهته رصد الفنان ألبيرت أوبلي 1851-1938 العادات الشرقية لما زار تونس و أقام بها عام 1900وكان قد عرف تأثير الشرق على الرسامين المستشرقين من معلمه الفنان الشهير جيروم، بيد أن هذا الفنان اهتم فيما بعد بالهندسة المعمارية وبالأزقة والأماكن العامة كما فتن بالأزياء التونسية.وأقام أوبلي أول معرض فني له عام 1873وحقق نجاحا كبيرا.وفي عام 1882 أقام معرضا آخر للوحات مستمدة من واقع الحياة في بلدان المغرب العربي ركز فيها على مظاهر دينية كالأعياد ورسم لوحات كثيرة لرجال الدين والمتصوفة والمريدين.

من لوحات أرثور فيراري Arthur Ferraris
1868 – ؟

في القاهرة ودكاكينها

نقرتين  لعرض الصورة في صفحة مستقلة

Eugéne de La Croix يوجين دو لاكرواعرب يعبرون نهر سبو

نقرتين  لعرض الصورة في صفحة مستقلة

من لوحات ابراهام كوبر Abraham Cooper
1787- 1868

نقرتين  لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سلفادور دالي

ـــــــــــــــــ 5 ــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــ 6 ــــــــــــــــ

لوحات رسم بريشة:Eric Wert



كلود مونيه ( 1840 – 1926 )

كلود مونيه ( 1840 – 1926 )
* 14 نوفمبر 1840 ميلاده في باريس.
* 1845 تنتقل عائلته لتعيش في لوهافر Le Havre حيث يشتهر مونيه الصغير بالكاريكاتيرات التي يحب رسمها.
* 1856 يلتقي مونيه بالفنان ايوجين بودان Eugène Boudin والذي لعب دوراً مهماً في تطوير اسلوب مونيه. بودان شجعهُ علىالرسم في الهواء الطلق.
* 1859 مونيه يترك لوهافر ويذهب إلى باريس حيث يلتحق بالأكاديمية السويسرية ‘Académie Suisse’ ، والمرجح أنه التقى بيكاسو Pissaro هناك

مونيه بريشته
2 ينضم مونيه إلى مرسم شارلز جلير Charles Gleyre وهو رسام سويسري يعيش في باريس. المرسم يستقطب الكثير من الرسامين الموهوبين وفيهِ يلتقي مونيه بكل من: بازيل Bazille، رونوار Renoir، ليبك Lepic، سيسلي Sisley.
* 1863 يكتشف مونيه لوحات مانيه Manet المعروضة في مارتينيه Martinet ويبدأ في الرسم خارج المرسم مع بازيل في غابات فونتاين بلو Fontainebleau.
* 1864 يذهب مونيه لزيارة بودان في هونفليور Honfleur ويجدُ نفسه في مزرعة سانت سيمون St-Siméon حيث يلاقي بازيل وجونكيند Jongkind ويجتمع بمعجبه الأول جودبيرت Gaudibert.
* 1865 يرسم لوحة (الغداء تحت الأشجار) ” Le Déjeuner sur l’herbe ” وكان “الموديل” للوحة كاميل دونسيو Camille Doncieux – زوجته في المستقبل – وبازيل. عدل في اللوحة بعدها اتباعاً لنصائح كوربيه Courbet ولكنه لم يرض عن اللوحة ويرفض عرضها في “الصالون” Salon.
* 1867 يولدُ ابنه الأول جين Jean في باريس بينما هو في سانت أدريس Sainte-Adresse . وينقطع عن الرسم لاعتلال بصره.

المنديل الأحمر: بورتريت كاميل مونيه
أواخر 1860 وحتى 1870- زيت على قماش

شاطئ سانت أدريس (1867)

كلود مونيه
ضوء الشمس يمنحه آفاق آسره.. بانطباعية تقترب من المغامرة ..
كلود مونيه.. رائد الحركة التأثيرية (1840-1926) .. يستلهم اللون بخربشاته النافرة .. والمنتظمة.. من تحولات الشمس .. وبكثافة ضوئها بانحداراته في العالم المرئي.
كان يعشق الضوء بشكل عنيف .. فاصطاده بلوحاته الزيتية .. وطارده بين المدن الأوربية ..
قال ذات يوم لصديقه الرسام الفرنسي (أوجست رينوار) ” أنني أطارد وأصارع الشمس ويالها من شمس فالمرء يحتاج الى الذهب والأحجار الكريمة لرسمها ” .
تنقل (كلودمونيه) بين قرية بورديجيرا الايطالية .. والريفيرا الفرنسية.. وقنوات فينسيا .. ليرسم ضوء الشمس مع الصخر والبحر والسماء والأشجار .. من لوحاته الزيتية الشهيرة (كاتدرائية روان) و(شاطىء افال عندغروب الشمس) .. أستهوته اشجار النخيل .. فقال : ” ستقودني أشجار النخيل الملعونة هذه الى الجحيم” .
فرسم لوحة ( شجرة نخل في بوردريجيرا ) عام1884.
أتجه للجنوب وعواطفه مشتعلة من تقلبات الطقس والأرهاق ..فعمل في ثمان لوحات .. يوميا..حتى عاد الى وطنه ومعه 38 لوحة من رحلاته الثلاث .. مشكلا رؤيته بتنويعات لونية انطباعية من سيولة الضوء على سطح اللوحة.
كان يلتقط المشهد بصبر وعندما يتغير الضوء بانزلاقاته التحولية .. ينتقل لموقع آخر ليقتنص مشهد آخر .
في 1908 أجر مونيه قارب جندول وطالب صاحب القارب أن يرسى جندوله في نفس الوقت وفي نفس المكان كل يوم ليصور قصر دوج في فينيسيا .. فكانت ضربات الريشة برشاقتها ومهارتها تطبع واجهة القصر بتماثل رائع .. يبرز تموج الضوء على سطح الماء المتعرج بسماء غائمة تفر من رمادية اللون .
عاش كلود مونيه حتى سن السادسة والثمانين .. يحلم بشمس متمردة مضمخة بالبرتقالي والأحمر تكرس التأثيرية مدرسة فنية ..
مات بمرض الرئة 1926 .

Diana Bouzon


(سيدة الصخور “مادونا اوف ذا روكس “موجوده حاليا في متحف اللوفر)

——————————————–

(عذراء الصخور “فيرجن اوف ذا روكس” موجوده حاليا في متحف لندن المحلي)

ما هو الفن التشكيلي او تعريف الفن التشكيلي :-
هو كل شيء يؤخذ من طبيعة الواقع . ويصاغ بصياغة جديدة . أي يشكل تشكيلاً جديداً، وهذا ما نطلق عليه كلمة (التشكيل) ..
والتشكيلي:- هو الفنان الباحث الذي يقوم بصياغة الأشكال .آخذاً مفرداته من محيطه. ولكل إنسان رؤياه ونهجه ، لذا تعددت المعالجات بهذه المواضيع ،,
مما أضطر الباحثون في مجالات العطاء الفني أن يضعوا هذه النتاجات تحت إطار ( المدارس الفنية).
وهنا نبذه لـ اهم تلك المدارس ..


التعبيرية Expressionism

التعبيرية ثورة الخيال


تيار فني أخذ جذوره في التاريخ, ابتداء من رسوم الكهوف البدائية في العصر الحجري, وصولا إلى التعبيرية اللونية الصافية في عصرنا الحديث. إنها ثورة فنية غايتها إطلاق


حرية التعبير الفني باختيار الأشكال الملائمة كوسيلة لهذا التغيير, و ذلك بالارتكاز على الحقيقة و الموضوع. و هي تلتقي مع الوحشية بتبسيط الأشكال و استعمال حدة اللون,


و لكنها تضيف إليهما الجانب الاجتماعي و الإنساني, و المسائل الأخلاقية و الدينية. لقد تم التعبير عن ذلك بالعودة إلى المفهوم الانطباعي للفن الذي ارتكز على إدراك الأشكال


و تصويرها. ففي التعبيرية سيطرت المخيلة, الذاكرة و عاد الرسام إلى محترفه بدل الرسم في الهواء الطلق. الفنان التعبيري يتدخل بالعمل الفني و يفعل به فيحول الطبيعة و


الإنسان حتى يكاد “يشوههما”, كل ذلك بلونية عنيفة و صارخة. ترعرعت هذه المدرسة في ألمانيا, حيث عملت على استثمار مصادر الاضطرابات الاجتماعية محاولة تغييرها.


لكن التطورات أعادت الفنان التعبيري إلى حضن التراث, و منابع القيم البدائية, كوسيلة لتوصيل الأفكار التي تناقض الواقع السائد. و من الرسامين التعبيريين الفنان


الألماني “هانس بالوشيك”.

بعض اللوحات التعبيرية


لوحة الصرخة لإدوارد مونخ
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هاذي اللوحات ممكن تعطي فكرة عن أسلوب المدرسة التعبيرية
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وكثيرين يسألون عن رسمه لي وش تعني او على ايش تدل نزلت المدارس كتوضيح لأنواع الفنون


هذي رسمتي اللي تندرج تحت الفن التشكيلي للمدرسة التعبيريه


7


نقرتين لعرض  الصورة في صفحة مستقلة

الواقعية Realism


الواقعية مدرسة اجتماعية


اتجاه معاد للمثالية و التقاليد المستمدة من القيم القديمة. الرسم في الواقعية يستند إلى الواقع المعاش بكل تناقضاته. لقد تشكل


هذا التيار على قاعدة تردي الأوضاع السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية التي أدت إلى تزايد مريع في الفروقات بين الشرائح


الإجتماعية, الشيء الذي أدى إلى أفكار جديدة: كالاشتراكية, و إلى حركات سياية كثورة 1848 في فرنسا. هذا الإتجاه وجه


اهتمامه نحو موضوعات تعبر عن هذا الواقع, كالبؤس و الحرمان و الفقر, و الغنى الفاحش و الثراء, إلخ … فتحول الفن ليلعب


دورا وظيفيا اجتماعيا, فالفنان الواقعي لا يرسم المناظر الطبيعية و مظاهر الحياة اليومية, بل يتجه إلىى تصوير النتائج الناجمة


عن الأزمات الاجتماعية. لقد قدم هذا الاتجاه العمال و الفلاحين على الآلهة و الأساطير و الطبقة الأرستقراطية. و قد


عبر “دومييه” عن الواقعية الهجائية, بينما اعتبر “كوربيه” مصورا اشتراكيا


بعض اللوحات
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الكلاسيكية Classicism


المدرسة الصارمة


الجمال في الكلاسيكية مرادف للكمال, يحس بواسطة العين و يدرك بواسطة العقل, فهي تستند إلى الواقعية و لكنها تأخذ منها


القيم الأكثر كمالا حسب مفهوم مقرر سلفا, ترتبط بالتاريخ و التراث. تضع الكلاسيكية قوانين صارمة للتركيب الفني, فالجسم


الإنسانس مثلا يبلغ طوله ثمانية أضعاف طول الرأس بالنسبة للرجل و سبعة أضعاف بالنسبة للمرأة (يعني نسبة طول الراس


للجسم 1 إلى 8). كما اعتمد على علم المنظور الهندسي المبني على قاعدة خداع النظر, فالخطوط المتوازية تتلاقى بالنسبة للنظر


في نقطة الهروب المحددة حسب موقع النظر, و تتسع الرؤية كلما اقتربت الأشكال من العين المشاهدة. فالعمل الفني يبنى على


ثلاثة أبعاد, لمحاكاة العمق و الحجم و التناسب في الأشكال. و هذا المنظور مطابق للحقيقة الواقعية. الكلاسيكية اعتمدت


المواضيع النبيلة و الخطوط الصارمة و الألوان الرصينة بعيدا عن أهواء العاطفة. و يعتبر “أنغر” و “رمبرات” و “ليوناردو


دافنشي” من أهم الفنانين الكلاسيكيين


ليوناردو رسم بحياته تقريبا 20 لوحة و اللوحات الي عاشوا يمكن 12 لوحة



دراسة نقديه لأحد أهم اعمال الفنان ماتيس




Henri Matisse.
Oriental Rugs.
1906.
Oil on canvas.
Musée de Peinture et de Sculpture, Grenoble, France

لوحة زيت تحت مسمى سجاجيد شرقيه ..لوحة رائعه, برأيي المتواضع من اجمل لوحات ماتيس . وذلك قد يرجع الى ظهور أسلوب هنري ماتيس الوحشي فيها , بألوانه القوية المشبعة وتبسيطه للعناصر واختزاله للتفاصيل , مع تأثره بالفنون الاسلاميه وبالأساليب الشرقية في الزخرفة والتي تناولها كما وجدت في المنسوجات واسماها بذلك الاسم تأكيدا لإرجاعها إلى الأصل الذي استقاها منه .
تناول ماتيس التكوين الأفقي في هذه اللوحة مما يوحي للمشاهد بالثبات والراحة ويثير إحساسا بالرسوخ والوقار .وجاء ذلك التكوين بخطوط متنوعة ولكن غلبت عليها الخطوط الأفقية والتي جاءت كأرضية لجميع العناصر الموجودة على المقعد , وقد جاء بشكل مائل قليلا يعطي إحساسا بقرب وبعد العناصر مما يساعد أيضا على إدراك العمل الفني بشكل أوضح . وقد جاءت اغلبيه الأشكال بمساحات عضوية تمثل الخصائص الظاهرة للشيء الذي تحاكيه وخاصة في السجاد ,وان كانت بشكل مبسط ومختزل التفاصيل .أما الإضاءة فجاءت موزعة في اللوحة وان كانت تركز على الجانب الذي فيه تركيز اهتمام العمل وأستمر الفنان في اختيار الألوان الواحد تلو الآخر، حتى تسهم جميعاً في التوافق الكلي للصورة بلا تضارب، بل في علاقة بناء.
فجاءت ألوانه قويه متجانسة تتميز بالقيم المتقاربة وقد استخدم في هذه اللوحة الألوان الباردة في العناصر كالسجاد المزخرف , والألوان الحارة كالأحمر والأصفر , وذلك الدمج بين الألوان الحارة والباردة أدى إلى نوع من الحركة . وتوزيع العناصر التي تبدأ آنية الزهور وتتدرج نحو السجاد والعناصر الأخرى المجاورة طبع نوعا من الاتزان على اللوحة وأوجدت نوعا من الإيقاع الحر حتى في الزخارف الموجودة على السجاجيد .
اهتم ماتيس في لوحته بالألوان الصارخة التي تخرج من الأنبوب مباشرة وهو وسيله أساسية للتعبير والشكل جاء عفوي مبسط . وكما هو من المعروف أن المدرسة الوحشية أعطت للفنانين حرية أوسع في الرسم ، فلم يكتفوا باستعمال الألوان الباردة كالأزرق ، بل استخدموا الألوان الحارة كالأرجواني والأحمر ، دون اعتبار للتنافر اللوني أو التشكيلات الصارخة .وأصبحت الألوان لدى المدرسة الوحشية تترجم الانفعالات والأحاسيس بكشف جوانبها الأكثر تواتراً.وأهتم الوحشيون كما عرف عنهم , بالضوء المتجانس والبناء المسطح فكانت سطوح ألوانهم تتألف دون استخدام الظل والنور ، أي دون استخدام القيم اللونية .تقوم على المبالغة في استعمال اللون دون تقييد باللون الأساسي للشئ . وكون ماتيس رائدا لهذه المدرسة فذلك يفسر لوحته وأسلوبه المقدم به.
فنجد فيها أن السجاجيد الشرقية شغلت دورا أساسيا في اللوحة وهذه اللوحة تمثل بداية اهتمام ماتيس بالفن الزخرفي عام 1906م . وقد كان الفن الزخرفي بالنسبة له وسيلة للتعبير عن الروح من خلال الالوان الخالصة والرسوم العربية التجريدية والأبعاد المسطحة والإيقاع , ولكن الفن لزخرفي لايظهر محتواه الروحي إذ يتطلب من الرسام أن يشير إلى هذا المحتوى بشكل ضمني .

Previous Older Entries Next Newer Entries

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 449 other followers